إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

ضاحي خلفان كونان: بن سلمان قطع وحرق جثة خاشقجي عن طريق الخطأ خلال إعتقاله!

الدبور – ضاحي خلفان نطق ويا ليته لم ينطق. فكل مرة يخرج بتصريح أجمل من الذي قبله. ولعل خلفان حاول التبرير لولي عهد السعودية بن سلمان لإغتيال خاشقجي. ولكنه إعترف أن القرار صدر من بن سلمان نفسه ولكن بطريقة مختلفة.

وبرر ضاحي خلفان شرطي مرور دبي في سلسلة تغريدات متتالية عملية إغتيال خاشقجي. فتارة يبررها بأن بايدن وأمريكا تقوم بنفس عمليات الإغتيال فلماذا التركيز على أبومنشار فقط.

وتارة أخرى يشرح تفاصيل العملية. وكيف أن الأمر عادي ممكن يحصل في أي عملية أستخباراتية تقوم بها أي دولة. فقتل خاشقجي برأي خلفان جاء عن طريق خطأ فني قد يحصل في أحسن العائلات وخلال عملية الإعتقال.

وأشار خلفان المقرب من دوائر صنع القرار في أبوظبي إلى أن “خاشقجي قتل خطأ في عملية استخباراتية كانت تستهدف إعادته إلى وطنه”. واستطرد قائلاً: “هذا حدث (عملية القتل) يحتمل وقوعه في مثل هذه العمليات”.

وتابع المسؤول الأمني في سلسلة تغريدات، أن “توافر نية القتل شئ.. والقتل الخطأ شئ آخر”، مشيراً على حد زعمه أنه: “أحياناً لا تكون نية القتل موجودة.. ولكن الظروف الخارجة عن التوقع قد تُحدثها”.

إقرأ أيضا بايدن يتراجع عن محاسبة بن سلمان وبكتفي بالحلب لأنه أفضل بكثير

ومضى خلفان بعيداً في محاولته الدفاع حد القول: “يعني الآن لو فرضنا أمرني حاكم بإعتقال شخص وإحضاره.. حياً.. وقتلته بجرعة مخدرة.. أو بطريقة ما.. يكون الحاكم الآمر بالقتل؟؟؟ الحقيقة أنه هو أمر بالاعتقال… الاعتقال شئ.. والاغتيال شئ آخر”.

وبحسب هذه التغريدة فإن المسؤول الإماراتي يقر أن القيادة السعودية هي التي أمرت بتنفيذ العملية. واستهداف الكاتب خاشقجي. وكانت النهاية اغتياله في قنصلية بلاده.

وتوقف كثيرون في تغريدة ضاحي وتبريره لعملية خطف مواطن مهما كانت الدوافع. واعتبروا الأمر، تأكيد على سلوك قيادة بلاده نفس النهج.

وكال المسؤول المقرب من حاكم أبوظبي الاتهامات للرئيس الأمريكي بسبب ما عتبره تسليط الضوء على عملية اغتيال الكاتب السعودي جمال خاشقجي. وقال في تغريدته كما لسع الدبور: “في ذمتكم يعني بايدن متأثر من مقتل خاشقجي اكثر من السعوديين …كذب .. خاشقجي قتل خطأ في عملية استخباراتية كانت تستهدف إعادته الى وطنه .وهذا حدث يحتمل وقوعه في مثل هذه العمليات.”

المحقق ضاحي خلفان كونان يكشف المستور

ففي نظر خلفان أن نية بن سلمان كانت إعتقال خاشقجي ولكن أثناء عملية أعتقاله وهو في قبضتهم داخل القنصلية حصل خطأ. وهو إحضار طبيب تشريح مسبقا مع الفريق عن طريق الخطأ وتقطيع الجثة أثناء عملية الإعتقال عن طريق الخطأ. ومن ثم تم إرتكاب الخطأ الأخير وهي حرق الجثة بعد تقطيعها في فرن حراري تم بناءه عن طريق الخطأ في منزل القنصل السعودي.

ومن الأخطاء ايضا خلال عملية الإعتقال حسب وجه نظر المحقق ضاحي كونان. هو خروج القنصل السعودي للإعلام بعد أمر من بن سلمان نفسه ليفتح خزائن القنصلية للكاميرات مؤكدا عدم وجود خاشقجي داخل القنصلية. وهو أيضا ما أكده بن سلمان نفسه الذي أمر باعتقاله وليس تقطيعه كما قال خلفان.

وعاد خلفان وقال بتغريدة مستقلة ليبرر القتل الخطا ما نصه: “الم تقتل السلطات الامريكية اشخاصا طالبوا بشفافية الإنتخابات في الكابيتول…فقط لمطالبتهم بالشفافية..اطلقت النار عليهم”

مع أن ما تحدث عنه لم يحصل ومختلف كليا. ومع أن في إماراته لا يستطيع شخص واحد التحدث عن الحرية وليس إقتحام أهم مبنى في دبي كما حصل في واشنطن. إلا إنه إستخدم هذا الأسلوب بكل غباء.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد