إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

شاهد أكثر مشاهد إغراء سهير رمزي التي ندمت عليها ومنعت من العرض

0

الدبور – في عيد ميلاد الممثلة المصرية  إغراء سهير رمزي ال 71 والذي إحتفلت به بوصلة رقص في منزلها مع زوجها ومع الفنانة والإعلامية سهير شلبي والإعلامية سهير جودة والفنانة المعتزلة شهيرة والإعلامية بوسي شلبي. قالت سهير رمزي إنها تكره الكثير من مشاهد الإغراء التي قدمتها للسينما المصرية ويتم تداولها حتى اليوم. ولا تجرأ فنانة في القرن ال٢١ على تقديم نصف ما كانت تقدمه سهير رمزي في شبابها.

وفي لقاء لها مؤخرا، ردا على سؤال، إذا فوجئت بأحد أفلام الإغراء وهي تجلس في عام مع أسرتها. فماذا يكون رد فعلها تجاه ذلك، قالت إنه إذا حدث ذلك سترحل من المكان على الفور.

وأضافت خلال «تحت السيطرة» على قناة «النهار» أنها لا تُحب هذه الأفلام. ولكنها في اللحظة نفسها لن تستطيع فرض سيطرتها على مكان يعرض هذا لها. لافتًة: «حتى وأنا في البيت مش بحب أشوف الأفلام دي وندمانة عليها».

ومن أبرز الافلام التي تكرهها سهير رمزي والتي تصنف في إطار الإثارة فيلم “​أين المفر​”. الذي لعب دور البطولة فيه معها ​. أما قصة الفيلم فهي عن شابة إسمها ليلى تتزوج من المهندس . وتعاني من تزمته وتشدده. حتى أنه ينتقل بها ليعيشا في منزل منعزل بالإسكندرية، يحرسه عباس الأحدب.

إقرأ أيضا: حاكم دبي السادي بن راشد يواجه فضيحة جديدة تضاف إلى ملفه المخزي (فيديو)

تعيش ليلى في فراغ وملل، إذ أن زوجها كثير السفر إلى القاهرة. ويراجع نفسه ويقرر الإنتقال إلى القاهرة. فهو يظلمها بتزمته، تُفاجأ ليلى بإبراهيم بائع الجرائد وعزت عامل العرض بسينما المنطقة ومعهما عباس بمهاجمتها ويغتصبونها. لكن ضمير عباس يستيقظ فقتلهما ويصاب بالجنون ويندفع وسط أمواج البحر. ويصل علي ليفاجأ بما حدث لزوجته، فينهار.

ورغم تفاعل الجمهور مع إطلالة سهير رمزي مع زوجها في عيد ميلادها، والذي حضرته الإعلامية بوسي شلبي من الفنانين، إلا انها تلقت انتقادات لاذعة أيضاً وهجوم من قبل بعض المتابعين، وذلك بسبب تجاهلها حالة الحداد على وفاة الفنان وكذلك الفنانة أحلام الجريتلي.

وعاتبها بعض الجمهور بسبب عدم نشرها عزاء للفنان الراحل يوسف شعبان والاحتفال بعد يومين من وفاته، رغم إنها شاركته عدة أعمال فنية في مسيرتهما وتجاهلت حالة الحداد في الوسط الفني.

شاهد أكثر مشاهد إغراء سهير رمزي التي تكرهها

 

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد