إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

فضيحة سعودية جديدة: منشار سموه كاد أن يقطع هذه المحققة بجريمة تقطيع خاشقجي

0

الدبور – فضيحة سعودية جديدة تضاف إلى سلسلة من الفضائح التي تخرج تباعا منذ تولي بن سلمان ولاية العهد عن طريق إنقلاب قام به على عائلته. وعملية تقطيع وسجن لكل من عارض إنقلابه أو كان له رأيا آخر في سياساته القمعية.

فمنشار سموه الذي قطع الصحافي السعودي المغدور في مقر قنصلية بلاده في إسطنبول. هذا المنشار تسلط أيضا على محققة أممية كانت تحقق في جريمة الإغتيال. فالمنشار بالمرصاد لكل من يشكك بقوته.

فقد اتهمت أغنيس كالامارد، وهي محققة مستقلة عملت لمصلحة الأمم المتحدة. مسؤولا سعوديا كبيرا بتهديدها على خلفية مشاركتها في بمقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في العام 2018.

وقالت المقررة الخاصة المنتهية ولايتها المعنية بعمليات القتل خارج نطاق القانون، في مقابلة مع صحيفة “الغارديان” البريطانية. إن “زميلا لها في الأمم المتحدة نبهها في يناير 2020 إلى أن مسؤولا سعوديا كبيرا قد تفوه مرتين بتهديد متعلق بها في اجتماع مع كبار مسؤولي الأمم المتحدة الآخرين في جنيف في ذلك الشهر”.

إقرأ أيضا: ابن سلمان يصر على قتل الطبيب محمد الخضري في معتقلات الموت السعودية

وذكرت أن زميلها أبلغها بأن هذا المسؤول، الذي لم تسمه. أشار إلى أن هناك من يستطيع أن “يتولى أمرها، إذا لم يتم كبح جماحها من قبل الأمم المتحدة”.

ولدى سؤالها عن كيفية استقبال زملائها المقيمين في جنيف لهذا التعليق، قالت كالامارد: “تهديد بالقتل… هذا ما فهمناه من الكلام”.

وعن تفاصيل التهديد، قالت كالامارد إنها حدثت خلال اجتماع “رفيع المستوى” بين دبلوماسيين سعوديين مقيمين في جنيف ومسؤولين تابعين للأمم المتحدة.

ونقل زميل كالامارد لها أن أفراد الوفد السعودي انتقدوا عملها في مقتل خاشقجي. وسجلوا غضبهم من تحقيقها واستنتاجاتها. كما أثار المسؤولون السعوديون مزاعم لا أساس لها بأنها تلقت أموالا من قطر.

وعندما أعرب مسؤولو الأمم المتحدة عن قلقهم من هذه التهديدات، سعى باقي السعوديين الحاضرين بطمأنتهم بأن التعليق لا ينبغي أن يؤخذ على محمل الجد.

وغادرت المجموعة السعودية الغرفة. لكن كما أبلغت كالامارد، بقي المسؤول السعودي الكبير الزائر في الخلف، وكرر التهديد المزعوم لبقية مسؤولي الأمم المتحدة في الغرفة.

فضيحة سعودية بدون تعليق

ولم ترد السعودية على طلب الصحيفة البريطانية التعليق. والذي أرسلته إلى السعودية وسفارتي الرياض في لندن وواشنطن.

كانت كالامارد، خبيرة حقوق التي ستتولى هذا الشهر منصبها كأمين عام لمنظمة العفو الدولية، أول مسؤول يحقق علنا وينشر تقريرا مفصلا عن مقتل خاشقجي عام 2018.

وخلص تقرير كالامارد المكون من 100 صفحة، والذي نشر في يونيو 2019، إلى وجود “أدلة موثوقة” على أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ومسؤولين سعوديين كبار آخرين مسؤولون عن القتل، الذي وصفته بأنه  “جريمة دولية”.

قد يعجبك

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد