إعلامي في الجزيرة: ممثلة الأفلام الإباحية ميا خليفة لديها شرف أكثر من شيوخ ومشاهير السلطة

الدبور – قال إعلامي في قناة الجزيرة على صفحته أن ميا خليفة نجمة الأفلام الإباحية المعتزلة لديها من الشرف أكثر من مشاهير وشيوخ السلطات في الكثير من الدول العربية.

وأعاد الإعلامي في قناة الجزيرة زين توفيق تغريدة نشرتها الإعلامية ديمة الخطيب والتي تعمل بمجموعة الجزيرة أيضا. تحدثت فيها عن ما فعلته نجمة الأفلام الإباحية اللبنانية الأصل ميا خليفة إتجاه ما يحدث في القدس. وهو الأمر الذي خجل أو خشي الكثير من شيوخ السعودية والإمارات من القيام به أو حتى التعاطف مع المسجد الأقصى وما يجري فيه من جرائم.

وقالت ديمة الخطيب بتغريدة لسعها الدبور تحدثت عن ما فعلته ميا خليفة وقالت ما نصه: نجمة الأفلام الإباحية المعتزلة، اللبنانية الأمريكية ميا خليفة فاتحة لايف لدعم القدس وعندها ٢٣ مليون متابع على أنستغرام. خلال دقائق دخل أكثر من ١٥ ألف شخص على البث ليشاهدوا القدس أمامهم بالصوت والصورة #انقذوا_حي_الشيخ_جراح”

ليعيد نشر التغريدة الإعلامي في قناة الجزيرة زين توفيق وعلق عليها بقوله كما لسع الدبور ما نصه: “شرف لم يصل إليه بعد بعض مشاهيرنا ومشايخ السلطة والتطبيع”.

إقرأ أيضا: بريطاني تعرض للتعذيب في الإمارات يرفع دعوى ضد أربعة مسؤولين إماراتيين

 

https://twitter.com/zeintawfik/status/1391884236739731456?s=20

ميا خليفة وتغريدة ديمة الخطيب

وانهالت الشتائم على فلسطين والقدس والقضية الفلسطينية من قبل الذباب السعودي والإماراتي. مستغلين التغريدة بربط القدس بممثلة إباحية في جهل وتعمد واضح للإساءة المستمرة للقضية الفلسطينية بأي شكل وشيطنة الشعب الفلسطيني.

وهو المنهج الذي رسمه ولي عهد أبوظبي بفترة طويلة حتى قبل إعلان إستسلام الإمارات وتطبيعها المجاني مع دولة الإحتلال. وهو ما نشاهده من هرولة كبيرة من الشعب الإماراتي للتطبيع بعكس كل الشعوب العربية التي رفضت قرارات حكوماتها بالتطبيع مثل مصر والأردن والسودان.

ميا خليفة وقلة من المشاهير

وقامت حملة على مواقع التواصل تتسائل عن الصمت الرهيب للدعاة والشيوخ وحتى المشاهير العرب في التحدث عن ما يجري في القدس. وقلة قليلة فقط من تعاطف مع القدس ونشر تغريدات وصور عن ما يجري ووصفوا ما يقوم به الإحتلال بجرائم ضد الإنسانية وإنها دولة إحتلال إرهابية.

واستغرب البعض كيف أن ممثلة أفلام إباحية مثل ميا خليفة يمون لديها شرف أكثر ونخوة أكبر وإنسانية أكبر من شيوخ الدين الذين يعملون ويأتمرون بأمر سلطات بلادهم كما في السعودية والإمارات والبحرين؟


وأعلنت وزارة الصحة في غزة، فجر الثلاثاء عن ارتفاع عدد الشهداء الذي ارتقوا في القصف الإسرائيلي المتواصل على القطاع،إلى 24.

وقالت الوزارة في بيان مقتضب، إن من بين الشهداء 9 أطفال، وإحداهم أنثى في العاشرة من العمر. وأضافت أن هناك 103 أشخاص أصيبوا بجراح مختلفة جراء القصف.
وكان آخر ضحايا الغارات الإسرائيلية، 3 فلسطينيين هم سكان منز في منطقة “غرب غزة”، بينهم سيدة، ورجل من ذوي الإعاقة، بحسب ناطق باسم جهاز الدفاع المدني.

ويوم الإثنين، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي “بدأنا بشن غارات على غزة وأكرر أننا استهدفنا قائدا كبيرا في حماس” التي تسيطر على قطاع غزة المحاصر.

وأكد مصدر في حماس أن “الاحتلال استهدف القيادي في كتائب القسام (الجناح العسكري للحركة) محمد فياض في بيت حانون في شمال قطاع غزة”، مؤكدا استشهاده.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة التابعة لحماس إن عشرين شخصا استشهدوا وأصيب 65 آخرون بجروح نقل عدد منهم الى مستشفى بيت حانون في شمال القطاع يوم الإثنين.

قبل ذلك، أشار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إلى “إطلاق سبعة صواريخ من قطاع غزة… اعترضت القبة الحديدية أحدها”. وتسبب صاروخ بأضرار في منزل على بعد نحو 15 كيلومترا من القدس، حيث دوت صفارات الإنذار بعد السادسة مساء بقليل.

جاء ذلك بعد أن حذرت كتائب القسام إسرائيل بضرورة أن تسحب قبل السادسة مساء قواتها الأمنية من باحات المسجد الأقصى الذي كان ساحة للمواجهات.

القدس وصمت المجتمع الدولي

وتشهد باحات المسجد الأقصى منذ الجمعة مواجهات هي الأعنف منذ 2017 مع ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الفلسطينيين منذ الجمعة إلى أكثر من 600 إصابة، وفق الهلال الأحمر الفلسطيني.

وتجددت المواجهات الإثنين بعدما تصدى مئات الفلسطينيين المعتكفين في المسجد في العشر الأواخر من شهر رمضان لمنع المستوطنين من الدخول إليه إذ تحيي إسرائيل الإثنين ذكرى “يوم توحيد القدس” أي احتلالها للقدس الشرقية في 1967 ومن ثم ضمها.

وألقى مئات الفلسطينيين الحجارة باتجاه قوات الشرطة التي ردت بإطلاق الرصاص المطاطي وقنابل صوتية والغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريقهم.

ومنعت الشرطة الإسرائيلية المستوطنين الذين تجمعوا عند حائط البراق (أو الحائط الغربي عند اليهود) القريب وهو أقدس الأماكن لدى اليهود، من دخول الباحات والبلدة القديمة عبر باب العامود فألغيت مسيرة كانوا ينوون تنظيمها.

وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان مقتضب إن ثمة أكثر من “334 إصابة تم نقل 250 منها إلى مستشفيات القدس والمستشفى الميداني للهلال الأحمر”.

وبحسب بيان الهلال هناك “سبع إصابات خطيرة بعضها داخل غرف العمليات”. وأكد رئيس قسم جراحة الصدر في المستشفى الواقع في القدس الشرقية فراس أبو عكر أن “ثلاثة أشخاص فقدوا أعينهم اليوم”.

وسجل الهلال الأحمر أكثر من 200 إصابة بين الفلسطينيين يوم الجمعة وحده. كما سجلت إصابات حينها في صفوف الشرطة.

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية التي قالت إن عناصرها انتشرت بالآلاف في جميع أنحاء القدس، إصابة تسعة من عناصرها بجروح الإثنين، نقل أحدهم إلى المستشفى. وعاد الهدوء النسبي إلى باحات المسجد الأقصى بعد الظهر لكن التوتر ما زال مخيمًا.

وبدت البلدة القديمة وأسواقها خالية بعد أن منعت الشرطة من لا يقطن داخلها من الوصول إليها وعرقلت حركة الشباب.

اندلعت المواجهات على خلفية السعي المستمر للمنظمات اليهودية عبر المحاكم لطرد عائلات فلسطينية من منازلها في القدس الشرقية.

وخشية تفاقم الوضع دعت الولايات المتحدة حليف إسرائيل الأول “المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين إلى التحرك لوضع حد للعنف” معربة عن قلقها من “احتمال طرد عائلات فلسطينية من الشيخ جراح”.

ميا خليفة