إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

ضابط مخابرات إماراتي يغرد: 4 طائرات إماراتية شاركت في ضرب أهداف في غزة

الدبور – قال ضابط مخابرات إماراتي يسرب أخبار من داخل جهاز المخابرات وتصدق تسريباته بالعادة قال أن هنا 4 طائرات إماراتية شاركت في ضرب أهداف معينة في غزة يوم أمس.

وقال الضابط الإماراتي الذي يغرد تحت اسم بدون ظل ويعرف نفسه على إنه ضابط أمن في جهاز أمني في الإمارات. قال بتغريدة لسعها الدبور ما نصه:

“اربع طائرات حربية اماراتية من نوع اف ١٦ خرجت من اليونان ، بالتحديد قاعدة سودا قصفت البارحة مدينة غزة مع القوات الاسرائيلية .”

وتفاعل النشطاء بقوة مع التغريدة والخبر. واستغرب الكثير منهم كيف لهم القدرة على قتل الأطفال والنساء بهذه السهولة وهم من نفس الدين والقومية؟

حيث قال ناشط عماني متسائلا ما نصه: “كيف لهذا الطيار ان يقتل اطفال المسلمين كيف له وهو يشهد بالشهادة ان يقتل اخوانه ويتحالف مع اعداء الاسلام ..يارب رحمتك”

 

ضابط مخابرات إماراتي والهلال الأحمر

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يشارك فيها الطيران الإماراتي بقصف غزة مع دولة الإحتلال. وحتى قبل توقيع إتفاقية التطبيع شارك الطيران الإماراتي في الحرب على غزة عام 2014. وبل كشف الامن في غزة عن جواسيس من المخابرات الغماراتي ذهبوا بعد الحرب لتقييم الخسائر.

وكانوا قد تخفوا تحت اسم الهلال الأحمر الإماراتي إنها بعثة إغاثة مستغلين حالة غزة بعد حرب دامية رابعه عليهم خلال سنوات قليلة.

وتم تصفية القضية والتغطية عليها بعدما تدخل بن زايد وقتها وعدة دول لعدم محاسبة الجواسيس وإرجاعهم وتعهدت الإمارات وقتها بتقديم مبلغ مالي كبير مقابل ذلك.

وكان قد فاجأ الإعلامي الإسرائيلي والباحث الأكاديمي في “معهد بيجين — سادات” إيدي كوهين المتابعين بالكشف عن مشاركة طيار إماراتي من سلاح الجو الإسرائيلي في قصف قطاع غزة قبل نحو ثلاثة سنوات، خلال عملية تدريبية على طائرة “إف 35″، متحديا نائب رئيس شرطة دبي ضاحي خلفان بانكار ذلك.

وتحدى كوهين، في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” نائب رئيس شرطة دبي وقتها أن ينكر هذا الأمر قائلا: هل ينكر ضاحي خلفان تميم وجود طيار إماراتي شارك ضمن سلاح الجو الاسرائيلي في القصف على الإرهابيين في غزة قبل ثلاثة أسابيع وهو يتدرب على طائرات f35 الإسرائيلية عندنا؟!.. أتحداه أن ينكر ذلك.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد