إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

إعلامي عماني يقصف جبهة إيدي كوهين الذي أرسلته الإمارات ليشعل الفتنة في السلطنة

الدبور – إعلامي عماني لم يقصر في قصف جبهة الصهيوني إيدي كوهين المتخصص في إشعال الفتن في الوطن العربي. حيث تم تجنيده أيضا من قبل الإمارات لتنفيذ أجندات الإمارات التي تلتقي مع أجندات دولة الإحتلال في الكثير من الأمور.

فبعد أن كان في السابق يهاجم الإمارات ويفضح علاقتها السرية مع دولة الإحتلال. فهو اليوم من أشد المدافعين عن الإمارات ورموزها وكأنه أبصح إيدي بن زايد ليس كوهين.

بالرغم أن إيدي كوهين أصبحا معروفا عربيا بنواياه وبكذبه المتواصل إلا أن الإمارات وولي عهد أبوظبي بالذات يعشق هذه الشخصيات المحروقة والكاذبة والقذرة أيضا. فيجمع حوله مثل يوسف علاونة ووسيم يوسف وكبير القذارة في الإمارات حمد المزروعي المحمي من أي مسائلة ولا يقدر أي شخص مهما كبر منصبه من مجرد انتقاده علنا.

images

إيدي كوهين هذه المرة وبتوجيه من وزارة القذارة في الإمارات حاول إشعال الفتنة في سلطنة عمان ودخل على خط ما يحصل في صحار من خروج بعض الشباب العماني يطالب بحقه بوظيفة مناسبة تناسب الشهادات التي تحصلوا عليها. وهو أمر طبيعي في ظل الأزمة الإقتصادية التي ضربت معظم دول العالم ومنها الإمارات التي تعاني من أومة إقتصادية كبيرة ولكن لا يسمح لأحد بالتحدث عنها حتى في بيوتهم؟

إقرأ أيضا: ضابط إماراتي: دحلان يرسل شحنة مخدرات كبيرة الى الضفة الغربية المحتلة

إيدي كوهين كتب يقول بتغريدة خبيثة كالعادة ما نصه كما لسع الدبور: قلوبنا مع شعب سلطنة عمان  الشقيقة ونتمنى ان ياخذ المتظاهرين كل حقوقهم المشروعه قابلت دكتور عماني في نيس بفرنسا وقال لي لو بقيت في بلاد العرب كنت انقل النفايات الان صحار_تنتفض”

ليقصف جبهته إعلامي عماني وناشط على مواقع التواصل وهو عادل الكاسبي بجملة بسيطة ربما لم يفق منها حتى كتابة هذا الخبر. ولكنها كانت موجعة أكثر من صواريخ غزة. حيث قال إعلامي عماني ردا على تغريدته الخبيثة ما نصه: “أنت ركز لا يجيك صاروخ من حماس ويخرس فمك”

إعلامي عماني يقصف بكلمات بسيطة ولكنها موجعة

يذكر أن جموع من الشباب العماني خرج في تجمعات صغيرة ليطالب بوظيفة مناسبة ليخدموا وطنهم. وقد إستجابت الحكومة لمطالبهم وأفادت أن هناك مناقشات لإيجاد حلول مناسبة لتوظيف جميع الشباب العاطل ضمن خطة زمنية مناسبة.

وقد دخل الذباب الإماراتي والسعودي على الخط لإشعال السلطنة عن طريق أستغلال هذه الأزمة وهذا التحرك الشباب السلمي الذي يضمنه القناون العماني. وفشل الذباب مجددا رغم كمية التغريدات والتحريضات ومنها ما جاء مؤخرا على لسان الصهيوني إيدي كوهين صديق الإمارات الحميم.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد