إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الشاهين العماني يتحدث عن العلاقات “الدافئة” بين السلطنة والاحتلال التي تحدث عنها الإعلام الإماراتي

الدبور – تحدث الشاهين العماني الناشط المعروف في سلطنة عمان عن ما أطلق عليه الإعلام الإماراتي عنوان العلاقات الدافئة بين سلطنة عمان والإحتلال الإسرائيلي بعد مكالمة هاتفيه فيما يبدو وصلت وزير خارجية عمان من وزير خارجية الإحتلال.

فقد نشرت صحيفة العرب اللندنية التابع لدولة ساحل عمان الإمارات خبرا جاء العنوان فيه “من زمن نتنياهو إلى عهد بينيت.. علاقات عمانية إسرائيلية دافئة تقف على عتبة التطبيع”

ليشرح الشاهين العماني في رد له على ما جاء في الإعلام الإماراتي وتناقله الذباب الإماراتي بشكل واسع، يشرح طبيعة هذه العلاقات “الدافئة” بسلسلة تغريدات له على صفحته على موقع تويتر لسعها الدبور كعادته. وجاء فيها تسلسل لما قامت به دولة ساحل عمان الإمارات خلال الفترة الماضية فقط ليتعرف القراء على ما هي العلاقت الدافئة.

إقرأ أيضا: الشاهين العماني يلقن طبال إماراتي سخر من السلطنة درسا لن ينساه

حيث قال في الشاهين العماني ما نصه: “علاقات دافئة ؟؟ لسنا نحن من عقد قران اليازية على دانيال عومير.. لسنا نحن من دعى الله ان يفك أسر جلعاد شاليط.. لسنا نحن من تبارك بشالوم كوهين.. لسنا نحن من نعش واقام المعلاية بحائط المبكى.. لسنا نحن من استثمر ١٠ مليارات باسرائيل.. لسنا نحن من تبرع بالدم لجرحى جيش الاحتلال”

وأضاف الشاهين العماني أيضا كما لسع الدبور ما نصه: “لسنا نحن من سير ٣٢ رحلة اسبوعيا لمطار بن غوريون… لسنا نحن من ساهم في اغتيال المبحوح… لسنا نحن من ساهم في اطفاء حرائق اسرائيل.. لسنا نحن من انشأ سفارته بتل أبيب… لسنا نحن من وقف ضد المقاومة الفلسطينية.. لسنا نحن من تضرع لله ان يحمي القبة الحديدية… لسنا نحن من قصف فلسطين بالفسفور الابيض”

وختم الشاهين العماني المدافع الشرس عن وطنه بقوله: “لسنا نحن من اعطى سقطرى لبحرية جيش الاحتلال… لسنا نحن من استعان بالموساد لتدريب اليواسيس… لسنا نحن من ملأ اسواقه بالمنتجات الاسرائيلية وأعاد تصديرها… لسنا نحن من سار مترنحاً خلف نتنياهو وترامب بالبيت الابيض… لسنا نحن من بنى شوارعه بعرق جبين ناتاشا….. فأي دفء امركم أسيادكم بالحديث عنه ؟”

الشاهين العماني يرد بقوة

وكان قد جرى اتصال هاتفي  بين وزير خارجية عُمان بدر البوسعيدي و وزير خارجية دولة الإحتلال الإسرائيلي يائير لابيد. أعرب فيه الوزير العماني عن أمله أن تكون الحكومة الجديدة قادرة على التوصل لسلام عادل يضمن الحقوق الفلسطينية الكاملة بدولة مستقلة وعاصمتها القدس في إطار القرارات الدولية. وهو نهج لم تحيد عنه السلطنة ولم تخفيه عن أحد.

وما أعلن عن الإتصال بوكالة الأنباء العماني حتى إنتشر في سلطنة عمان وسم هاشتاق عمانيون ضد التطبيع، وعبر الكثير من النشطاء عن رفضهم لأي اتصال أو علاقة مهما كانت مع دولة الإحتلال. والغريب في الأمر لم يعتقل أحد من النشطاء على عكس ما يحصل في دولة ساحل عمان الإمارات، التي إنتفض الذباب فيها واعلن عن علاقات دافئة بين السلطنة والاحتلال.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد