إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

ضاحي خلفان يهاجم السعودية ويدخل على خط الصراع الإماراتي السعودي

الدبور – دخل ضاحي خلفان شرطي مرور دبي السابق على خط الصراع السعودي الإماراتي والخلاف الذي وصل أوجه بعد إعلان السعودية وقف جميع الرحلات الجوية إلى الإمارات ومنعت مواطنيها من الذهاب هناك. ورد الإمارات بالمثل بعدها بيوم، ومن ثم تبادل الإتهامات بين وزير النفط السعودي والإماراتي من تحمل وصلر على الآخر أكثر.

ومع دخول ضاحي خلفان الذي لا يقدح من رأسه على خط الخلاف يبدو أن الخلاف أكبر مما أعلن عنه، وأكبر من منع سفر بسبب جائحة أو غيرها. فقد نشر اليوم تغريدة كان لها معنى مختلف عن ما نشره في السابق.

حيث قال ضاحي خلفان يهاجم السعودية بتغريدة لسعها الدبور ما نصه: “هذا زمن لا يعرف الصداقة او الأخوة…انه زمن المصالح المادية.” التغريدة التي فهمت على إنها جاءت بعد تصريحات وزير النفط السعودي والإماراتي.

حيث علق الكثير من النشطاء على تغريدة ضاحي خلفان والتي فهمت إنها تهديد للسعودية وتقديم مصلحة الإمارات المادية على صداقتها وأخوتها مع السعودية. حيث قال ناشط ما نصه: “كل دول العالم عليها أن تكون على علاقه جيده بالمملكه فهي قلب العالم وأرض الله المختاره والمقدسه والمحفوظه بدعوه ابراهيم عليه السلام ومن يعاديها سيخسر فلم يمكن الله ال سعود من الحكم الا لحكمه يعلمها ويقدرها وحده وهم خير من خدم البيتين وحجاج بيت الله على مر التاريخ”

ضاحي خلفان يهاجم السعودية

وقال ناشط آخر كما لسع الدبور على ضاحي خلفان يهاجم السعوديةما نصه: “الامارات عندها ٣ صناديق استثماريه فيها مئات المليارات وفوقها همها نفسها تبغى تبيع وبس والسعودية واحد صندوق ويادوب من كم سنه بدات فيه لانو كانت دايم تضحي وماتحط مصلحتها اول شي والان قلبت تغرد ومافي اخوة اكيد مانتشرف بأمثالك”

إقرأ أيضا: فيديو مروع.. فتاة الحسكة القاصر عيدة الحمودي قتلتها أسرتها بسبب رفضها الزواج من ابن عمها؟

وقال آخر أيضا تعليقا على ضاحي خلفان يهاجم السعودية ما نصه: “يعني نتنازل عن مبادئنا وقيمنا و أخلاقنا عشان اخي الكبير أغلق باب بيته لمصلحه هو أعلم بها الى ماذا تدعوا سيدي الى الفرقه والله يدعونا إلى الوحده؟،! ألتمس سبعين عذرا لأخيك مب على قرار سيادي انكر العشره والاخوه وادعو الي الفرقه الله يهديك قل خيرا”.

و كانت قد كشفت صحيفة “فايننشال تايمز” عن تدهور في العلاقات ​السعودية-​ ​الإماراتية على أكثر من صعيد، بما في ذلك الخلاف الأخيربشأن تصميم الإمارات على توسيع طاقتها الإنتاجية لدعم خطط تنويع الاقتصاد.

وأفادت الصحيفة  البريطانية أن الجدل يدور في أبوظبي على أعلى المستويات في شركة النفط الوطنية حول ما إذا كان سيتم ترك “أوبك” وسيسمح بالمغادرة للإمارات بتمويل خطط لتنويع الاقتصاد.

وأضافت الصحيفة: “في الأيام القليلة الماضية، ظهرت تصدعات في هذه الوحدة مع تباعد مصالح الرياض وأبوظبي مرة أخرى حول قضايا تتراوح بين إنتاج النفط، واليمن، والتطبيع مع “إسرائيل”، وطريقة التعامل مع الوباء”.

وكشفت “فايننشال تايمز” أن أبوظبي تشعر بالقلق من سرعة المصالحة مع الدوحة إلى أن الإمارات على الرغم من القبول بالجهود التي تقودها السعودية لإنهاء الحظر التجاري والسفر المفروض على قطر، في حين  أثار احتضان الإمارات لإسرائيل في أعقاب تطبيع العلاقات العام الماضي دهشة السعودية”.

وقالت كارين يونغ، الزميلة الأولى في معهد الشرق الأوسط، إن “المنافسة المتزايدة داخل دول الخليج مرتبطة بعدد من قضايا السياسة الاقتصادية”.

وأضافت بحسب ما ورد في تقرير الصحيفة  أنه من الواضح أن المملكة العربية السعودية قد زادت الضغط، في حين أن الإمارات العربية المتحدة تضغط لتأمين أهدافها الربحية في هذا السوق الضيق. تستعد شركات الطاقة العملاقة هذه للسنوات العشر القادمة من عائدات التصدير للحفاظ على اقتصاداتها السياسية.

وأرجعت تدهور العلاقات السعودية الإماراتية مؤخراً إلى “تصميم الإمارات على توسيع طاقتها الإنتاجية لدعم خطط تنويع النفط. يهدد الصراع على السلطة بين أعضاء أوبك الآن قدرة المنظمة على التوحيد على المدى الطويل وتحقيق الاستقرار في أسعار النفط”.

وتشير أيضاً الصحيفة إلى ما أسمته بـ”تهديد المملكة العربية السعودية بقطع الشركات متعددة الجنسيات عن العقود الحكومية المربحة إذا لم تنقل مقرها الرئيسي إلى الرياض على أنه هجوم ضمني على دبي، المركز التجاري للإمارات العربية المتحدة حيث يتمركز معظمها”.

وتعارض الإمارات مقترحاً روسياً سعودياً برفع تدريجي للإنتاج، وهو ما يضع علامات استفهام حول هذا الرفض في ظل حاجة السوق إلى النفط، خاصة مع ارتفاع أسعاره واقترابه من 80 دولاراً للبرميل الواحد.

ويقضي مقترح دول “أوبك+” بزيادة شهرية، من أغسطس حتى نهاية 2021، بمعدل 400 ألف برميل يومياً كل شهر، وتمديد قيود على الإنتاج معمول بها منذ أبريل 2020 حتى نهاية 2022، بدلاً من نهاية أبريل المقبل كما ينص الاتفاق الأصلي.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد