إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

الإمارات تستخدم جيشها في محاربة قطر: ما خفي أعظم يكشف أسرار الملايين التي صرفت ونسفها المسحال

الدبور – ما خفي أعظم يكشف كيف أن الإمارات بدل أن تستخدم جيشها في تحرير الجزر الأماراتية المحتلة من قبل إيران استخدمته في محاربة قطر عن تصوير فلم هوليودي صرفت عليه ملايين الدولارت  بعد ان إنحرق كل ذبابها والمرتزفة الذين اشترتهم لهذا الغرض.

الإمارات تصرف الملايين ويأتي الإعلامي الفلسطيني تامر المسحال ومن خلال طاقم قناة الجزيرة بكل سهولة وينسف كل تلك الجهود ببرنامج بسيط لا يتجاوز مدته ٥٠ دقيقة فقط.

فقد كشف برنامج “ماخفي أعظم” لقناة الجزيرة، وثائق حصرية وتسريبات خاصة، عن ضلوع مباشر للقيادة الإماراتية على أعلى مستوى، في توجيه سيناريو الفيلم الهوليوودي “the Misfits”، وتغيير نصه للإساءة لقطر، وعدد من الرموز الإٍسلامية، على غرار الشيخ يوسف القرضاوي الرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وإظهارها أنها تحرض على العنف. 

قناة الجزيرة ظهرت أيضاً في السيناريو المعدل جهة تروج للعنف، قبل أن يتدارك الإماراتيون ويحذفون مشهدها من النسخة النهائية. وضم البرنامج الذي يعده ويقدمه تامر المسحال عديد التسريبات والوثائق التي تفضح كيف حاولت الإمارات أن توظف موارد مالية قدرت بمئات ملايين الدولارات فقط للإساءة لجارتها الشقيقة أي دولة قطر.

وبين تحقيق الجزيرة كيف أن أبوظبي التي مولت الإنتاج كان همها الأساسي ربط قطر بالإرهاب تلميحاً وتصريحاً، للفيلم الذي أريد له أن يكون عملاً فنياً، فضح أمر القيادة الإماراتية التي سعت فقط لاستخدامه لمصالحها وخدمة لأجنداتها، على حد تأكيد المسحال في نهاية التحقيق.  

وحصب “ما خفي أعظم” على تسريبات حصرية تكشف سيطرة أبو ظبي على الفيلم الهوليوودي وتوجيهه للإساءة إلى قطر، وكان واجهة القيادة الإماراتية منصور الظاهري الشخص الذي شرّع الأبواب لفريق الانتاج، وسعى لاستخدامه لمزيد من إشعال النيران في المنطقة. وبحسب المعلومات المتداولة عن المنتج الإماراتي الذي سعى لاستحواذ شركته على العمل الفني من منتجه الأصلي، وهو رامي جابر ممثل ومنتج فلسطيني مقيم في الخارج، تقلد منصور عدداً من المهام في ديوان الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي.

إقرأ أيضا: لطيفة التونسية تمجد الرئيس قيس سعيد بتسلم الأيادي التونسية وتثير موجة من السخرية (فيديو)

وتوصل فريق الجزيرة لوثائق مسربة تكشف دفع أبو ظبي مبالغ معتبرة بملايين الدولارات، لتغيير سيناريو الفيلم، وتحويله سياسيا، وتوجيهه خدمة لأجنداتها.

وعرضت الجزيرة مراسلات مسربة في ما حفي أعظم تكشف دعم الجيش الإماراتي لإنتاج فيلم “the misfits” بقطع عسكرية للتصوير، إضافة لوثيقة مسربة أخرى تكشف تحويلاً مالياً للشركة المنتجة للفيلم، من مؤسسة تدار مباشرة، من قبل الشيخ طحنون بن زايد مستشار الأمن الوطني الإماراتي. 

تامر المسحال ببرنامج ما خفي أعظم نسف الملايين التي صرفت

وقدم تامر المسحال في ماخفي أعظم رسالة أخرى مسربة، تكشف طلب الشركة الإماراتية من فريق الفيلم، تضمين مقاطع مسيئة تربط قطر بالإرهاب، وتضمين مشهد يجسد شخصية الشيخ يوسف القرضاوي ويظهره محرضاً على العنف. وبثت الجزيرة تسريباً صوتياً، ضمن برنامج ما حفي أعظم يكشف عرض المنتج الإماراتي للفيلم، مبالغ مالية على رامي جابر شريكه الفلسطيني  للتنازل عن القضية بأمريكا، ودفع مبلغ وصل 100 مليون دولار.

وكشف ما خفي أعظم كيف رفض عدد من الممثلين والمخرجين ونجوم هوليوود المشاركة في الفيلم بسبب الإساءات المطروحة، على غرار ويسلي سنايبس الممثل الأمريكي، والذي رفض عرضاً إماراتياً للمشاركة بالفيلم بسبب مضمونه السياسي ورفض الانسياق للعبة أبوظبي.

وقبل عرض تحقيق الجزيرة لما خفي أعظم، شرعت الآلة الإعلامية الإماراتية في الهجوم على قطر، في حملة جديدة يقودها مقربون من  بن زايد ولي عهد أبوظبي، الحاكم الفعلي في الإمارات.

وربط متابعون بين تغريدات الأسماء المحسوبة على القيادة الإماراتية، وبين محاولات أبوظبي إبعاد الأنظار عن الفضائح الأخيرة التي توالت في أكثر من دولة حول تورط قياداتها في أعمال تجسس بالتعاون مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

ويشهد الشارع القطري، غلياناً بسبب إنتاج الإمارات وتمويلها فيلماً يسيئ للدولة ويصورها إرهابية، مع دعوات تتوسع لرفع دعاوى قضائية دولية ضد الشركة المنتجة، والمطالبة بمنع عرضه.

فيلم “The Misfits” من هوليوود وشاركت في إنتاجه شركة إماراتية تدعى “FilmGate Production”، ومقرها أبوظبي، يروي قصة اللص البارع ريتشارد بيس، الذي يلعب دوره بيرس بروسنان، الذي يهرب من سجن في الولايات المتحدة مشدد الحراسة، ويستمر في سرقة الملايين من أكثر المرافق أمانًا في العالم.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد