إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

فضيلة الشيخ بوتين: يجب على الدول الكافرة عدم فرض قيمها على أفغانستان

الدبور – بينما يهاجم بعض المسلمين والدول المسلمة أفغانستان على فرض قوانينها الخاصة حسب الشريعة الإسلامية، قال فضيلة الشيخ بوتين الرئيس الروسي إنه يجب على الدول الاخرى عدم فرض قيمها الخاصة على أفغانستان. فلكل دولة خصوصيتها وقوانينها الخاصة.

هذا أول تعليق من الشيخ بوتين على الاستيلاء الخاطف لطالبان على السلطة في أفغانستان، وأدلى به الشيخ بوتين بعد محادثات في موسكو مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

وقال بوتين إنه يأمل أن تفي طالبان بتعهداتها باستعادة النظام في البلاد، وإن من المهم منع الإرهابيين من الوصول إلى الدول المجاورة.

الشيخ بوتين وفشل أمريكا

وفي سياق آخر أوضح مقال نشره موقع “ڤوكس” أن إدارة أوباما الجديدة ناقشت في عام 2009 ما إذا كان ينبغي “زيادة” مستويات القوات في أفغانستان بعد ما يقارب من ثماني سنوات من الحرب التي فشلت في إخماد تمرد قوات طالبان التي أطيح بها، وطلب كبار الجنرالات في وقت مبكر من ذلك العام 17 ألف جندي إضافي، وبعد أن حصلوا على ذلك، طلبوا 40 ألفاً في محاولة لإضعاف طالبان وتقوية الحكومة الأفغانية.

وكان نائب الرئيس آنذاك، بايدن، أحد أكبر المتشككين على الدوام في توصيات الجيش، وطوال اشهر من النقاش، اثار مراراً النقطة غير المريحة، التي مفادها أن الاستراتيجية المفضلة للجنرالات من غير المرجح أن تؤدي إلى نصر حقيقي، وصرخ في الاجتماع الأول لإدارة أوباما بشأن الحرب في أفغانستان “لم نفكر في أهدافنا الاستراتيجية”.

وقد تم توثيق كل هذا في كتاب “حروب أوباما ” للصحافي المعروف بوب وودوارد، ولم يدعم بايدن الانسحاب في ذلك بل دفع باتجاه مهمة محدودة تركز على مكافحة الإرهاب، مصحوبة بزيادة في عدد القوات أقل مما يريده الجيش، ولكن نظرته القاتمة ظهرت بوضوح شديد في العقد الذي تلا ذلك، والآن بعد أصبح بايدن رئيساً بالفعل، من الجدير إعادة النظر في النقاش السابق.

وكان نائب الرئيس آنذاك، بايدن، أحد أكبر المتشككين على الدوام في توصيات الجيش، وطوال اشهر من النقاش، اثار مراراً النقطة غير المريحة، التي مفادها أن الاستراتيجية المفضلة للجنرالات من غير المرجح أن تؤدي إلى نصر حقيقي، وصرخ في الاجتماع الأول لإدارة أوباما بشأن الحرب في أفغانستان “لم نفكر في أهدافنا الاستراتيجية”.

إقرأ أيضا: #الدبور يكشف المستور .. #الإمارات ستضخ المليارت في #تركيا مقابل هذا الخدمات التي سيقدمها الرئيس #أردوغان لإنقاذ #عيال_زايد 

وقد تم توثيق كل هذا في كتاب “حروب أوباما ” للصحافي المعروف بوب وودوارد، ولم يدعم بايدن الانسحاب في ذلك بل دفع باتجاه مهمة محدودة تركز على مكافحة الإرهاب، مصحوبة بزيادة في عدد القوات أقل مما يريده الجيش، ولكن نظرته القاتمة ظهرت بوضوح شديد في العقد الذي تلا ذلك، والآن بعد أصبح بايدن رئيساً بالفعل، من الجدير إعادة النظر في النقاش السابق.

وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة غزت أفغانستان في البداية عام 2001 لأن نظام طالبان كان يأوي جماعة القاعدة التي يتزعمها أسامة بن لادن، وأطاح الجيش بطالبان، وبعد ذلك تشتت انتباه الأمريكيين بسبب حرب منفصلة في العراق، في حين بدأ تمرد طالبان وانتقلت الجماعات الجهادية إلى باكستان ودول أخرى.

ولذلك اندلع نقاش شاق استمر شهوراً خلال السنة الأولى لأوباما في منصبه لتحديد أهداف الولايات المتحدة في أفغانستان وما الذي تعيده هناك بالضبط، وما إذا كان هناك حاجة لمزيد من القوات لتحقيق هذه الأهداف.

ويؤرخ بوب وودوارد هذا الجدل في “حروب أوباما” حيث أراد قادة الجيش عشرات الآلاف من القوات الإضافية لتنفيذ مهمة واسعة لمكافحة التمرد في محاولة لتحقيق الاستقرار في البلاد، في حين كان بايدن يصر على القيام بمهمة محدودة أكثر مما يطلبه الجيش.

وقد كان من الواضح أن بناء دولة قومية فاعلة في أفغانستان بمساعدة الحكومة الأمريكية هو أمر شبه مستحيل، وكتب وودوارد أن بايدن سأل أحد الجنرالات خلال اجتماع في أكتوبر “إذا كانت الحكومة نقابة إجرامية بعد عام من الآن، فكيف ستحدث القوات أي فرق؟” وتابع ” إذا لم يكن هناك تقدم واضح في الحكم بعد عام من الآن، فماذا سنفعل؟” ولم يتلق أي إجابة مقنعة على أي من السؤالين.

وقال بايدن في أحد الاجتماعات إنه من غير المسؤولية إضافة مزيد من القوات في أفغانستان، وأضاف” نحن نطيل فقط أمد الفشل”.

كتب بايدن في مذكرة من 6 صفحات إلى أوباما شكك فيها بالتقارير الاستخبارية التي تصور فيها طالبان على أنها تنظيم “القاعدة “الجديد الذي يجند المقاتلين الأجانب ويشكلون تهديدا إرهابيا عابراً للحدود، ولم ير بايدن، نائب الرئيس آنذاك، أن حركة طالبان البشتونية تصور أيديولوجية جهادية عالمية، ناهيك عن مخططات في أمريكا.

بايدن يدافع عن طالبان

وفي اجتماع يناقش الاستراتيجية الأمريكية في أفغانستان، تساءل بايدن “هل هناك أي دليل على أن حركة طالبان الأفغانية تؤيد شن هجمات خارج أفغانستان وعلى الولايات المتحدة؟ وسأل ايضاً ” هل سيكون هناك أي تأثير خارجي لطالبان إذا استولت على المزيد من الأراضي في أفغانستان؟” ورد مسؤول استخباري بأنه لا يوجد دليل.

في عام 2015، كتب العديد من السياسيين الأمريكيين أن الولايات المتحدة خسرت الحرب بالفعل منذ سنوات في أفغانستان وأن المهمة الوحيدة المتبقية هي “درء الانهيار المحتوم لأفغانستان مؤقتاً”.

وبالفعل استمر الرئيس السابق دونالد ترامب بذلك حتى عام 2020، عندما توصل إلى اتفاق مع طالبان لإنهاء الحرب، ثم وقع بايدن لأنه سيلتزم بهذا الترتيب، وفعل ذلك، راضاً نصيحة جنرالاته، وحدثت التوقعات بالفعل، ولكن قرار بايدن كان مبنياً على حقيقة أنه أجرى الكثير من المناقشات من قبل حول الانسحاب من أفغانستان.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد