إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

ولاية نيوجرسي الأمريكية تعلن الحرب على بوظة بن آند جيري بسبب مقاطعتها لدولة الإحتلال

الدبور – ولاية نيوجرسي الأمريكية تعلن الحرب على بوظة بن آند جيري بسبب قيام الأخيرة بسحب الترخيص لبيع منتجاتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة لأن هذا الأمر يتعارض مع قيم الشركة بعدم دعم الإحتلال والبطش في أي مكان في العالم. وهي الجريمة العظمى التي قررت ولاية نيوجرسي الأمريكية معاقبتها عليها.

حيث ذكر مسؤول بوزارة الخزانة في ولاية نيوجرسي الأمريكية يوم الأربعاء إن من المنتظر سحب 182 مليون دولار من أسهم وأصول في شركة يونيليفر مملوكة لصناديق معاشات التقاعد التابعة للولاية بسبب قيود علىمبيعات بوظة (آيس كريم) بن اند جيري في الأراضي الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل.

وهذا أحدث تحرك من جانب ولاية أمريكية ضد يونيليفر بسبب قيام علامتها التجارية بن اند جيري في يوليو/ تموز بإنهاء ترخيص لبيع البوظة التي تنتجها في الضفة الغربية المحتلة. وقالت بن اند جيري إن بيع منتجاتها هناك “لا يتسق مع قيمها”.

وكانت وحدة الاستثمارات في نيوجيرسي قالت يوم الثلاثاء إنها اتخذت قرارا أوليا بأن الحفاظ على استثمارها في يونيليفر سيمثل انتهاكا لقانون الولاية الذي يمنعها من الاستثمار في الشركات المقاطعة لإسرائيل. ومنحت الشركة 90 يوما لطلب تعديل الأمر.

وقال ممثل عن يونيليفر إنه ليس لديه تعليق على قرار نيوجيرزي، لكنه أشار إلى رسالة بعث بها رئيسها التنفيذي آلان جوب إلى الولاية في أغسطس/ آب يؤكد فيها على أن يونيليفر لديها “التزام قوي وقديم تجاه عملنا في إسرائيل”، حيث يعمل لديها نحو ألفي شخص.

الحرب على بوظة بن آند جيري

بن

وأشار جوب إلى أن بن اند جيري لديها مجلس إدارة مستقل يشرف على مهمتها الاجتماعية، وقال إن يونيليفر لا تؤيد حركة “المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات” التي تسعى لعزل إسرائيل بسبب طريقة تعاملها مع الفلسطينيين. وقال جوب إن قرار وقف بيع البوظة إنما هو قرار بن اند جيري ومجلس إدارتها. ويعتبر العديد من الدول المستوطنات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية غير مشروعة. وترفض إسرائيل ذلك.

إقرأ أيضا: أمريكا تكشف عن فضيحة جديدة لعيال شخبوط وعودتهم لممارسة مهنة القرصنة من جديد مهنة الأجداد في الإمارات

وبن اند جيري، التي تتخذ من ساوث برلنغتون بولاية فيرمونت مقرا لها، معروفة بالتزامها تجاه العدالة الاجتماعية. واتضح ذلك في دعمها في الآونة الأخيرة لحركة (بلاك لايفز ماتر) أو “حياة السود مهمة” ودعوتها لإصلاح تمويل الحملات الانتخابية.

واستحوذت عليها يونيليفر عام 2000 في اتفاق يسمح لها بالعمل باستقلالية أكبر من الشركات التابعة الأخرى، ويشمل ذلك منح صلاحيات لمجلس إدارة مستقل لاتخاذ قرارات بشأن مهمتها الاجتماعية ونزاهة علامتها التجارية وسياساتها.

وكانت كيمبرلي يي وزيرة خزانة ولاية أريزونا قالت هذا الشهر إن الولاية ستبيع ما قيمته 143 مليون دولار من حيازاتها في يونيليفر لأسباب مشابهة.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد