إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

حقيقة الأمن والأمان في السعودية الذي يتغنى به الذباب! (فيديو)

الدبور – الأمن والأمان في السعودية الذي يتغنى به الذباب السعودي يوميا على منصات وسائل التواصل الإجتماعي، ليقنع العامة إنه مهما حصل من سرقات ونهب وإعتقالات وسجن وقتل بالمنشار لكل معارض، وحتى وإن زنا ولي الأمر لمدة نصف ساعة على شاشة التلفزيون السعودي يوميا، إلا أن نعمة الأمن والأمان في السعودية تكفي. ويجب على الشعب أن لا يتكلم إلا بهذه النعمة.

وإن كانت هذه النعمة الأمن والأمان في السعودية التي يتغنى بها الذباب السعودي كإبر تخدير يوميا تكفي، فهل هي فعلا موجودة؟ مقال لسعه الدبور من كشكول سياسي وينشره لكم هنا لعل الأمن والأمان ينتشر عبر منصات وسائل التواصل الإجتماعي أكثر وأكثر. فما لنا ومال المنشار في القنصليات والمعتقلات التي تضم نخبة شعب الجزيرة، المهم الأمن والأمان في السعودية على منصات وسائل التواصل. إق٥رأ المقال كما هو:

من الإنجازات الزائفة التي استمد النظام السعودي شرعيته منها طوال فترة حكمهم للجزيرة هي شرعية ( الأمن والأمان) .

سعى النظام السعودي عن طريق أعلامه وأزلامه المنافقين المطبلين وبطريقة ممنهجة منظمة لترسيخ فكرة ان حكم النظام السعودي لبلدنا هو سبب الأمن والأمان وان الأمن والأمان مرتبطين بحكم ال سعود فهل هذا صحيح؟

وهل لدينا الأمن والأمان في السعودية ؟ وماهو الأمن والأمان ؟

بداية يجب ان نعلم جميعًا ان الدولة التي لا تصنع غذائها ودوائها وسلاحها ليست دولة حقيقية أصلا والحكومة التي عجزت عن العمل علي مشروع نهضة وطنية ينتج عنه قدرة الدولة علي توفير الدواء والغذاء لمواطنيها وصناعة السلاح وبناء جيش حقيقي من ابنائها قادر علي حماية البلد والشعب.

علي الرغم من إمكانيات وموارد وثروات الدولة الهائلة هذه الحكومة لا يوجد مبرر لبقائها. وعند الشعوب الحية فإن خلعها واستبدالها بمن يستطيع توفير هذه الضروريات هو أوجب الواجبات الوطنية .

عجز النظام السعودي طوال فترة حكمه عن إيجاد مشروع وطني يخلق دورة اقتصادية حقيقية في البلد ينتج عنها الاكتفاء الذاتي من ضروريات الحياة. إضافة إلى حل مشكلة البطالة وخلق وظائف تؤمن الدخل المادي والعيش الكريم للمواطن.

إقرأ أيضا: شاهد عادل الكلباني إمام الحرم المكي السابق بحلة جديدة في موسم الرياض (فيديو)

بلدنا دولة ريعية طفيلية تستورد كل شيء وليس فيها دورة اقتصادية، حيث تعتمد اعتمادا كليا علي استخراج النفط ليبيعه ال سعود ويسرقوا عوائده ويعطوا الفتات للشعب. فهنا فشل النظام في تحقيق الأمن الاقتصادي الحقيقي ماذا عن الأمن الخارجي ؟

ميزانية وزارة الدفاع في بلدنا اكثر من ميزانية ست وزارات دفاع في ست دول تمتلك ستة من اقوي جيوش العالم. فهل نمتلك نحن أحد أقوي جيوش العالم ؟ مع الأسف الشديد نحن لا نمتلك جيش حقيقي أصلا وإنما جيشنا هو مظلة للسرقات ( سرقة ال سعود للمال العام)، وذريعة لإعطاء امريكا والغرب مايشتهون من ثرواتنا/ عن طريق صفقات السلاح وعندما يجد الجد فنحن نعتمد على مجندات المارينز الامريكيات لحمايتنا كما أثبتت حزب الخليج ١٩٩٠.

والان نعيش هذه المهزلة عيانًا بيانا ونراها في اخفاق الجيش في حماية حدودنا وهزيمتنا المنكرة امام ميليشيا وليس جيش جماعة أنصار الله (الحوثي ).

إذن لايوجد امن خارجي حسنا ماذا عن الامن الداخلي؟

يكفيك ان تعلم ان مؤسسات الدولة المسلحة من الشرطة وغيرها معظمها وظيفتها الحقيقية هي حماية ال سعود وأزلامهم ومواطني الدول الغربية المقيمين ببلدنا.

ويكفيك ان تعلم اننا الشعب الوحيد الذي يستفزع بعضنا ببعضنا لحماية بعضنا البعض من الجرائم والمجرمين بتويتر وغيرها بمواقع التواصل، لتعلم ان النظام السعودي عجز عن توفير أمن المواطن علي نفسه وماله وعرضه داخليا وخارجيا.

ثم اي الأمن والأمان في السعودية هذا الذي يعيشه المواطن وهو معرض للاعتقال والتعذيب والقتل والتجريم؟ وقد تتعرض النساء للتحرش لمجرد ان هذا المواطن او المواطنة يمارسون أبسط حقوقهم كبشر في التعبير عن ارائهم التي قد لا تعجب الحكومة.

واي الأمن والأمان في السعودية هذا الذي يمكن ان نعيشه في ظل غياب كامل للقضاء المستقل؟ ووجود قضاة موظفين عند الحاكم يحكمون بما يريده الحاكم، وظيفتهم ظلم المواطن وقهره.

وأخيرًا يكفيك ان تعلم عزيزي المواطن وعزيزتي المواطنة ان منطقة نجد مثلًا لو تعرضت محطات تحلية المياه فيها لضربة عسكرية من ايران مثلا او غيرها لمات كل اهل نجد عطشا.

ويكفيكم ان تعلموا ان حكومة ليس لها قرار سياسي مستقل باستثناء الدوران في الفلك الامريكي وخدمة مصالح امريكا علي حساب الوطن والشعب، لايمكن ان تحقق الامن والامان لمواطنيها ووجودها لامبرر له

بقلم كشكول سياسي

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد