إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

هل ستمنع سلطنة عمان مخطط الإمارات بتقسيم اليمن كما منعت تمرد ظفار؟

الدبور – هل ستمنع سلطنة عمان نخطط الإمارات بتقسيم اليمن، المخطط الذي تسعى له منذ سنوات بطريقة دموية، كما منعت التمرد في ظفار؟ وما وجه الشبه بين ما حصل في ظفار في سلطنة عمان وما يحصل في اليمن من مخطط لتقسيمها إلى دولتين؟

إقرأ أيضا: أمام سفارة الإمارات في لندن: يا بن زايد الزم حدك (فيديو)

هذا ما جاء بتغريدات الإعلامي الكويتي ورئيس تحرير صحيفة “الإرادة”، محمد العراده، حيث شن من خلالها هجوما عنيفا على رئيس المجلس الانتقالي الموالي للإمارات عيدروس الزبيدي. عقب اللقاء المثير للجدل مع قناة ” العربية الحدث” السعودية، والذي شدد فيه على عمله الدؤوب لانفصال اليمن الجنوبي عن اليمن الشمالي. وكذلك كيله الاتهامات لحزب الإصلاح ونائب الرئيس علي محسن الأحمر.

وقال “العراده” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” لسعها الدبور:

“الشيوعيون والاشتراكيون لم تسلم منهم الأمة العربية. ففي فترة ستينات القرن الماضي حمىٰ الله سلطنة عُمان من شرورهم في ثورة ظفار، وجنّب الله السلطنة شرور الفتن. الشيوعيون والاشتراكيون يعيشون أحلام اليقظة؛ لذلك سقطت أنظمتهم في كل مكان.”

وأضاف في تغريدة أخرى: “لن تسمح سلطنة عمان ولا المملكة العربية السعودية بانفصال اليمن، ولنا في ثورة ظفار جنوباً والمناوشات الحدودية شمالاً خير مثال. الأمة العربية والدول المجاورة لليمن لن تسمح بانفصاله أبداً حفاظاً علىٰ الصف العربي والشعب اليمني الكريم.”

وأردف قائلا: “رئيس مجلس انفصالي لا يعرف أين تقع شبوة، ونائبه غائب ومغيّب كما هو عبد الملك الذي يتنقل بين الجبال ويزج الشباب في المعارك. الميليشيات وجهان لإرهاب واحد.”

Screen Shot 2022 01 21 at 1.18.54 AM

سلطنة عمان لن توافق على تقسيم اليمن

وكان “الزبيدي” قد أكد خلال اللقاء المثير للجدل مع قناة “العربية الحدث”. بأن المجلس الانتقالي يصر على إجراء استفتاء لتقرير انفصال الجنوب عن الشمال.

كما أثارت تصريحات عيدروس الزبيدي التي حرض فيها على حزب الإصلاح ونائب رئيس الجمهورية الفريق الركن علي محسن الأحمر انتقادات واسعة بين أوساط اليمنيين.

وظهر الزبيدي في اللقاء وبجواره علم اليمن الجنوبي المزعوم متهما قيادات حزب الإصلاح في أعلى هرم السلطة. بأنها تدعم القاعدة وداعش في جنوب البلاد، حد زعمه.

وقال الزبيدي إن قيادة الاصلاح والمتواجدين في أعلى هرم السلطة بما فيهم نائب الرئيس الأحمر صنعت القاعدة وداعش في جنوب اليمن.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد