إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

لهذا السبب كانت شيرين أبو عاقلة مستهدفة.. شاهد الفيديو

الدبور – شيرين أبو عاقلة كانت هدفا لقوات الإحتلال، وكما أفادت تقارير قناة الجزيرة أن الشهيدة كانت قد أصيبت أكثر من مرة من قبل قوات الإحتلال وتعرضت للكثير من المضايقات طوال مسيرتها الصحفية في فلسطين.

ولعل فيديو بسيط من شاهدة عيان كانت معها في مخيم جنين وقت الإجتياح الكبير الذي حصل في شهر أبريل عام 2002, وراح ضحية الإجتياح وقتها خيرة شباب المخيم وقد أستشهد 58 فلسطينيا.

وانتشر على مواقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو لسيدة من مخيم جنين تحدثت عن الشهيدة بكل حزن وألم، وتذكرت ما فعلته شيرين أبو عاقلة على المستوى الإنساني غير المستوى المهني في نقل الحقيقة من وسط المخيم، ومن وسط القتل والدمار.

وقالت الحاجة أم أحمد فريحات في حديث لتلفزيون المدينة: “خاضت شيرين أبو عاقله مع مخيم جنين معركتها منذ أول يوم إلى آخر، وكانت تبحث عن الشهداء بين الركام، وهي عطشة ولا يوجد معها ماء أثناء اجتياح مخيم جنين عام 2002”.

وأضافت الحاجة فريحات: “عندما تلقيت خبر استشهادها صباح اليوم، أصبت بصعقة عصبية، وفقدت عقلي، لأنها كانت تبحث معي عن أولادي بين ركام أيام الاجتياح، الله يرحمـها من جنـين الأبية طلعت شمعة مضوية، ياشباب لا تروحو هي شيرين ضحت بروحها، قولوا الله.. هي شيرين مش حيا الله”.

شيرين أبو عاقلة مستهدفة شاهد الفيديو البسيط لتفهم الحكاية

ونشرت الناشطة السعودية المعارضة لحكم بن سلمان مقطع الفيديو المتداول وعلقت بقولها كما لسع الدبور ما نصه :ويأتي داعشي قذر يوزع صكوك الغفران وهاهي تخوض عن رجال العرب الرابضين المجاهدين من خلف شاشات اجهزتهم حروب البطولات والعاجزين عن مواجهة الرجال ليتنقص من شهادتها ودورها ورسالتها هزلت هي البطلة السيده التي احرجت رجولتكم المنقوصه فواجهتهم فردا -رحمك الله.”

ومن جهة أخرى أدانت الممثلة العالمية الأمريكية سوزان ساراندون جريمة اغتيال مراسلة قناة “الجزيرة” في الأراضي المحتلة، الشهيدة شيرين أبو عاقلة، من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تغطيتها لاقتحام مدينة جنين بالضفة الغربية، منتقدة الصمت على قتلها وغيرها من الصحفيين.

وقالت “سارندون” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “تم إعدام شيرين أبو عكلة برصاصة في رأسها من قبل قناصة إسرائيليين بينما كانت ترتدي خوذتها وسترة واقية من الرصاص مكتوب صحافة.”

وتساءلت الممثلة العالمية قائلة: “إلى متى سنبقى صامتين بينما يقتل “حلفاؤنا” الصحفيين لقولهم حقائق مزعجة؟”.

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد