إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

مفتي سلطنة عمان أحمد الخليلي يرد على المطبعين المتخاذلين (فيديو)

الدبور – كعادته مفتي سلطنة عمان الشيخ أحمد الخليلي يقفا صامدا لوحده ضد كل المطبعين والمتخاذلين عن نصرة القضية الفلسطينية، فلا يكاد يمر يوم أو أكثر وإلا تحدث عن فلسطين وعن المقدسات في فلسطين.

ويحاول الشيخ أحمد الخليلي مرارا وتكرارا بث روح الدين والعدل والوطنية والإنسانية في قلوب المطبعين والمتخاذلين، ومن يشارك بشكل أعمى وجاهل في حملات الإمارات بوسم فلسطين ليست قضيتي.

فقد نشر مفتي سلطنة عمان تغريدة جديدة شرح بها ما هي قضية فلسطين، ولكاذا يجب على كل مسلم أن يقف معها.

إقرأ أيضا: أحمد الخليلي مفتي سلطنة عمان يهاجم التطبيع ومن يطبع “في قلوبهم مرض”

حيث قال بتغريدته الأخيرة مبينا أهمية نصرة فلسطين، حيث قال ما نصه: “إن القضية الفلسطينية ليست قضية قومية أو شعبية، وإنما هي قضية عقدية؛ إذ لا تتعلق باحتلال أرض فحسب، وإنما أهم شيء فيها هو احتلال مقدسات إسلامية أصيلة لها جذور في تأريخ النبوات، وقدر عال في موازين العقيدة الإيمانية الراسخة، فعلى كل مؤمن بالله واليوم الآخر أن يغار عليها، ويثور لأجلها”

وأوضح أن أكبر خطأ تم إرتكابه هو جعل قضية فلسطين قضية عربية بعيدا عن بعدها الديني الإسلامي. وقال “نحن قوم أكرمنا الله بالإسلام وهو ملاذنا وفيه عزتنا.”

أحمد الخليلي مفتي سلطنة عمان يوضح

FS CRVDWQAMoB5a

يعتبر مكتب الإفتاء ملحقًا بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية بسلطنة عمان، وفي تعريفه كما ورد في موقعه الرسمي أنه “هو الجهة الحكومية الرسمية المعنية بالفتوى والرد على أسئلة الناس، وتمثيل السلطنة في مؤتمرات الفتوى والمجامع الفقيهة الخليجية والعربية والدولية وهو يتكون من رئاسة المفتي العام للسلطنة ومساعده والأمين العام ومستشارين وباحثين وموظفين كل حسب اختصاصه”.

هنا يبرز السؤال، كيف يمكن لتصريحات مسؤول حكومي أن تعارض رؤية بلاده السياسية تجاه قضية ما؟ وهذا ما حصل فعلًا مع مفتي سلطنة عمان أحمد بن حمد الخليلي، إذ إنه فعلًا عارض إقامة العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي منتقدًا حالة “التودد للعدو” التي تمر بها المنطقة وهو ما جعله استثناءً رحب به كثيرون

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد