الثلاثاء, نوفمبر 29, 2022
الرئيسيةتقاريرحملة فلسطين ليست قضيتي نجحت وبن سلمان يطبع مع الإحتلال (فيديو)

حملة فلسطين ليست قضيتي نجحت وبن سلمان يطبع مع الإحتلال (فيديو)

الدبور – نجحت خطة فلسطين ليست قضيتي، الهاشتاق المشهور الذي إنطلق من السعودية قبل سنوات واستمر بالظهور كل فترة لتهيئة الشارع السعودي لخطوة التطبيع على إنها مصلحة سعودية ويجب أن تكون السعودية أولا.

واستمرت حملة فلسطين ليست قضيتي حتى من كبار الكتاب والشخصيات العامة في السعودية، ونشرت الكثير من الحسابات وروجت لرواية أن الشعب الفلسطيني لا يستحق الوقوف معه، باعتبار أن السعودية قدمت الكثير من الأموال للقضية الفلسطينية وهناك من يشتم السعودية. لذلك زادت هذه الأيام حملة فلسطين ليست قضيتي.

- Advertisement -spot_img

وتقبل البعض هذه الفكرة منهم بسرعة ومنهم من دخلت عقله واستعد لها وغن رفضها في البداية، وهذه هي كانت الخطة التي خططت لها السعودية لسنوات، فلم يملك بن سلمان الجرأة الكافية لإعلان التطبيع بشكل كامل في البداية كما فعل شيطان العرب بن زايد حاكم الإمارات.

فلسطين ليست قضيتي تنجح في السعودية

وأكدت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، في تقرير نشرته الإثنين، ما نشره الدبور أكثر من مرة عن نية بن سلمان التطبيع مع دولة الإحتلال وإنه يعمل على تهيئة الأجواء لا أكثر من خلال حملة فلسطين ليست قضيتي.

وخصوصا ان عملية إغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي أخرته بعض الشيئ عن مخططه. حيث قالت الصحيفة إن السعودية تجري محادثات جادة مع إسرائيل لبناء علاقات تجارية وخلق ترتيبات أمنية جديدة ؛ نظراً إلى أن المملكة المحافظة تستشعر تحولاً بين شعبها تجاه تأسيس علاقات رسمية مع الدولة ذات الأغلبية اليهودية.

حملة فلسطين ليست قضيتي تنشط من جديد

إقرأ أيضا: صحافي صهيوني في السعودية، يروي تجربته: تطبيع العلاقات بات أقرب مما نتصور!

وتوسع المملكة نطاق المحادثات السرية مع قادة إسرائيل، مما قد يعيد تشكيل سياسات الشرق الأوسط ويُنهي عقوداً من العداوة بين البلدين صاحبي النفوذ الأكبر في المنطقة.

الصحيفة لفتت إلى أن السعودية و”إسرائيل”، تحاولان بمساعدة إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن”، التوصل إلى اتفاق يمكن أن يمنح الطائرات التجارية حقوقا موسعة للطيران من “إسرائيل” فوق السعودية وتمهيد الطريق للمملكة للسيطرة الكاملة على جزيرتين استراتيجيتين في البحر الأحمر ( تيران وصنافير).

وكانت الجزر، التي تقع في موقع استراتيجي بين خليج العقبة والبحر الأحمر، في قلب شد الحبل الإقليمي لعقود بين إسرائيل والسعودية ومصر وتستضيف حاليا قوة دولية توفر الأمن.

في الوقت نفسه، أتاحت الرياض لمجموعة من رجال الأعمال الإسرائيليين السفر إلى السعودية، في وقت تبحث فيه الدولتان عن تعميق العلاقات الاقتصادية، وذلك وفقاً لأشخاص مطلعين على هذه الزيارات.

إقرأ أيضا: ديانا كرزون تمنع من دخول السعودية لأنها أعجبت برسم ضد التطبيع، وحملة مسعورة عليها

ووفق الصحيفة فإن السعودية تتخذ هذه الخطوات لأنها ترى أن التأييد يتزايد بين جمهورها للعلاقات مع “إسرائيل”. خصوصا مع تزايد التفاعل على وسم فلسطين ليست قضيتي لسنوات.

وأشارت الصحيفة إلى أن السعودية لا تزال تدعم رسميا إنشاء دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل (حل الدولتين)، لكن لم تكن هناك محادثات سلام جادة منذ ما يقرب من عقد من الزمان، وقد اتخذت إسرائيل خطوات في السنوات الأخيرة قوضت الآمال في قيام دولة فلسطينية.

ولفتت إلى أن مسؤولين سعوديين وإسرائيليين قالوا إن بإمكانهم اتخاذ خطوات تدريجية نحو التطبيع قبل حل النزاع العام، لأن دعم الفلسطينيين لا يتناغم مع الشباب في جميع أنحاء الشرق الأوسط كما كان يفعل من قبل.

ورأت أن خطوة السعودية لإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل ستمنح بشكل فعال معظم الدول العربية والإسلامية الأخرى الضوء الأخضر لتحذو حذوها، مضيفة: “السعودية هي مهد الإسلام، وتشرف على أقدس موقعين في مكة والمدينة”.

ويقول المسؤولون السعوديون والإسرائيليون إن التساؤل المطروح الآن لم يعد يتعلق بما إذا كانت السعودية سوف تقبل بالاعتراف بإسرائيل جارة لها، بل متى سوف تتخذ هذه الخطوة.

إذ قال وزير الخارجية الإسرائيلي “يائير لابيد”: “نعتقد أنه من الممكن أن نحظى بعملية لتطبيع العلاقات مع السعودية. إنه في صالحنا”.

فلسطين ليست قضيتي وتصريحات مسؤول سعودي

وفجرت تصريحات أدلى بها مسؤول سعودي لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، عن إيران وإسرائيل وحركة المقاومة الفلسطينية حماس، جدلا واسعا في الأوساط السياسية.

وأوردت الصحيفة تصريحات المسؤول السعودي، ضمن تقرير أعدته عن العلاقة الحالية بين الرياض وتل أبيب، تحت عنوان “المملكة العربية السعودية تتجه نحو علاقات نهائية مع إسرائيل.”

وقال المسؤول السعودي بحسب ما أوردت “وول ستريت” ما نصه:”
“إذا أقامت حماس علاقة مع إيران لحماية نفسها، فلماذا لا تكون لدينا علاقة مع إسرائيل ضد إيران لحماية أنفسنا؟”.

اقرأ أيضاً
- Advertisment -spot_img

أحدث الأخبار

منوعات