إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

لماذا الحج ليس آمنا هذا العام؟ حملة قوية على وسائل التواصل

الدبور – تحت عنوان الحج ليس آمنا إنطلقت على وسائل التواصل الإجتماعي حملة قوية تطالب السعودية والمجتمع الدولي بمنع تسييس الحج المستمر منذ تولي ولي العهد بن سلمان مقاليد الحكم في السعودية وفرض قيود كثيرة وشروط على من يرغب بأداء الفريضة.

وقد منعت السعودية الكثير من الشخصيات التي تعارض سياسات بن سلمان من أداء فريضة الحج طوال الأعوام السابقة، وتجددت الحملة من جديد بعد عودة الحج مرة أخرى بعد إنقطاع بسبب كورونا.

وكتب الناشط السعودي تركي الشلهوب تغريدة تحت هذا الوسم الحج ليس آمنا قال فيها كما لسع الدبور ما نصه: “عالم الدين الإيغوري حمدالله عبدالولي، أحد ضحايا تسييس الحج والعمرة.. جاء معتمرًا فسُجن في جدة. وهذا فيديو قديم لابنته تناشد لعدم تسليمه إلى الصين!”

إقرأ أيضا: حاخام إسرائيلي في السعودية يتجول في بلاد الحرمين والمسلم ممنوع من الحج والعمرة (فيديو)

وقد أصدرت مؤسسات حقوقية وسياسية وعلماء ودعاة وناشطون، بيانا أعلنت فيه عن حملة لمواجهة “تسييس الحج” من قبل السلطات السعودية، وذلك بعد عودة حجاج الخارج عقب عامين من الانقطاع بسبب جائحة كورونا.

حملة الحج ليس آمنا تصدر بيانا

وقال البيان الذي حمل عنوان “الحج ليس آمنا”: “وجود المشاعر المقدسة ضمن جغرافية الحكومة السعودية يجب علينا القيام بحقوق الحجيج لا باعتبارها أفضل دولة أو أرشد حكم، بل بحكم موقـع مكة المكرمة والمدينة المنورة في نطاقها الجغرافي، وهـذا أمر ملزم لها”.

وطالب “بإعداد وتنظيم وتسهيل إجراءات الحج والعمرة، والاضطلاع بمسؤوليتها الكاملة حيال ذلك أمام العالم بأكمله، من غير من ولا أذى، وهو أمر التزم به كل من قدر أن يكون حاكما لبلاد تضم هذه المشاعر، حتى في الجاهلية قبل الإسلام”.

كما اتهم المملكة بـ”تعمد تسييس الحرمين وبشكل واضح ومتكرر، وجعـل الحج والعمرة أداة للقمع ووسيلة لتصفية الخصوم، وطريقا لدعم أنظمة قمعية، فقـد اعتقلت قوات الأمن السعودي عددا مـن حجاج بعض الدول الذين يعيشون في المنفى مثل مصر وليبيا واليمن وسوريا، وحجاج الأقلية المسلمة الصينية كالإيغور”.

وبيّن أنها “عمدت بعد أن منحت تأشيرات نظامية تقتضي الحماية والرعايـة إلـى اعتقال أعـداد مـن الحجاج والـزوار وتسليمهم لدولهـم وأنظمتهم المشهورة بقمعها وانتهاكها للحقوق”.

وشددت على أن “السعودية ما فتئت تستخدم منبـر الحرمين الشريفين كأداة لتلميع سياسات نظام محمد بن سلمان، ولوحة دعائية له”.

ورفض الموقعون على البيان تحت حملة الحج ليس آمنا “استخدام الحج والعمرة، أداة سياسية، أو وسيلة للبطش واستدراج الآمنين واعتقالهم من الحرم، الذي من دخله كان آمنا أو مصيدة لتسليم ضيوف الرحمن قربانا للأنظمة القمعية، كما هـو الحاصل الآن في تسليم مسلمي تركستان الشرقية للنظام الدموي في الصين”.

ودعوا “كافة المنظمات الإسلامية، والجمعيات والمجامع العلمائية، والمنظمات الحقوقية، إلى القيام بواجبهم في دفع الضرر عن بيت الله الحرام ومسجد رسوله صلى الله عليه وسلم، وإدراج حقوق الحجاج والمعتمرين ضمن قوائم الحقوق والمعايير”.

Screen Shot 2022 06 17 at 11.50.15 AM

وانتشرت الحملة والوسم الحج ليس آمنا بشكل واسع وخرجت الكثير من الفيديوهات من قبل النشطاء، واوضح النشطاء أن حتى أبناء بلاد الحرمين يمنعون من أداء الحج لأسباب سياسية وحرية رأي.

وقال الناشط تركي الشلهوب ايضا بتغريدة مختلفة تحت وسم الحج ليس آمنا ما نصه: “نظام ابن سلمان، يَستقبل الراقصة والمغنية والمثـ ـلي، وممثل الأفلام الإباحية، وكبار اليمين المتطرف، والإنجيليين، ويكرمهم.. ويَسجُن العالم والداعية والمثقف، ولم يكتفِ بذلك، فقد جعل الحجَّ والعمرة أشبه بالفخاخ للمسلمين الذين يخالفونه الرأي! #الحج_ليس_آمناً

وقال سعيد بن ناصر الغامدي ايضا تحت وسم الحج ليس آمنا ما نصه: “الشيخ التركستاني حمد الله بن عبد الولي عالم من #الأيغور جاء للعمرة فاعتقلته السلطات #السعودية لكي تسلمه للشوعيين في #الصين ليدخلوه معسكرات العذاب الرهيب. وبذلك تنتهك #السعودية حرمة مكة وترفض أمر الله (ومن دخله كان آمنا) في ولاء لملاحدة الصين وبراء من المسلمين.”

في واقعة مثيرة أثارت سخطا في أوساط المسلمين كونها تزامنت مع الانتهاكات الهندية ضد الأقلية المسلمة وتطاول المتحدثين باسم الحزب الحاكم في الهند على النبي محمد صلى الله عليه وسلم والخوض في عرض زوجته “عائشة”، كشف موقع “ميدل إيست آي” البريطاني بأن السلطات السعودية قامت باستئجار شركة مرتبطة برئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، لمعالجة طلبات الحجاج في البلدان الغربية.

وكشف الموقع البريطاني في تحقيق له تحقيق له أن شخصا من مستثمري الشركة التي تناط بها مهمة جمع ومعالجة طلبات المتقدمين للحج في البلدان الغربية، لديه علاقات وثيقة بالحكومة الهندية، مما أشعل سخطا بين أوساط المسلمين إزاء الصفقة المربحة التي قد تثري نشطاء حزب “بي جيه بيه” الهندي المعروف بعدائه للإسلام وتابعيه.

ووفقا للتحقيق، فقد أعلنت السلطات السعودية في الأسبوع الماضي، أن من يرغبون في الحج من داخل أستراليا وأوروبا والولايات المتحدة، سوف يحتاجون للتقدم بطلبات تأشيرة الدخول عبر موقع “مطوف” الحكومي، وهي خطوة تقول؛ إن الغاية منها اتخاذ إجراءات صارمة ضد ما أطلقت عليه وكالات السفر “الزائفة”.

وأوضح الموقع أنه بحسب الإجراءات الجديدة، فإن من يتم اختيارهم يكونون قد فازوا بأماكنهم عبر “يانصيب آلي”، يمكنهم من بعده أن يحجزوا ويشتروا النقل والسكن مباشرة من خلال الموقع الحكومي السعودي.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد