إخبارية سياسية - لاسعة - لاذعة - حاقدة - غير محايدة

جهاز الأمن اللبناني عذّب سورياً حتى الموت وهذه هي قصته

الدبور – تورط جهاز الأمن اللبناني بفضيحة على مستوى كبير بعد الكشف عن تعذيبه لشاب سوري بطريقة متوحشة حتى الموت. كان قد حاول التغطية على الجريمة قبل أن تتكشف تفاصيلها فيما بعد.

فقد كشفت جريدة “الأخبار” أن “ضابطاً وعناصر في جهاز أمن الدولة عذّبوا موقوفاً سورياً أثناء التحقيق معه وضربوه حتى الموت”.

وأضافت : “فيما حاول المتورطون لفلفة الجريمة. بالزعم تارة أنّ الموقوف بشار عبد السعود توفّي جراء إصابته بذبحة قلبية بعد تناوله حبّة كبتاغون. وتارة أخرى بسبب تعاطيه جرعة زائدة من المخدرات، بيّنت معاينة الجثة أن الموقوف تعرّض لتعذيب وحشي أسفر عن إصابته بذبحة قلبية أدّت إلى وفاته”.

وأظهرت الصور “آثار ضرب وحشي وجلد لم يترك مكاناً في الجثة من دون جروح وكدمات. وبعد الجريمة، حاول المتورطون التستّر عليها بتسريب معلومات عن إنجاز أمني حقّقه جهاز أمن الدولة بتوقيفه، في منطقة بنت جبيل هذا الأسبوع، أفراد خلية لتنظيم الدولة الإسلامية شاركوا في جرائم قتل في سوريا”، حسب الصحيفة.

جهاز الأمن اللبناني يتورط ويغطي على جريمته

وكتب الصحافي ثائر غندور تعليقا على صور تورط الأمن اللبناني “الصور التي تنتشر للشاب الذي توفي تحت التعذيب لدى جهاز أمن الدولة تُذكرنا بضرورة حل هذا الجهاز. لا جدوى ولا قيمة لهذا الجهاز سوى التشبيح”.

وواصل: “قيادة الجهاز يجب أن تُحاسب بالتوازي مع العناصر المسؤولين عن التعذيب. هذه القيادة التي كافأها رئيس الجمهورية وعهده القوي على دورها بتعذيب زياد عيتاني وتركيب ملف ضده. كل من دافع ويدافع عن هذا الجهاز الفاشل (أو نشر وينشر أكاذيبه المسماة زورا تحقيقا) هو شريك بهدر دم هذا الشاب وصرخات الكثيرين غيره تحت التعذيب بأقبية جهاز أمن الدولة”.

إقرأ أيضا: فيديو لزوجة مدير عام قُوى الأمن الداخلي اللبناني يثير ضجة واسعة في لبنان

أما الممثل المسرحي، زياد عيتاني، الذي كان ضحية الجهاز نفسه عبر تلفيق تهمة تتعلق بـ”التخابر مع إسرائيل”، فقد كتب : “إلى أخي السوري :متضامن معك ومع الضحية التالية ومع الضحايا اللاحقين في أقبية التعذيب.أعرف ماهي تلك الأسلاك على ظهرك. وأعرف أن لا تقرير طبي بحقك، ولن يكون هناك أي شيء من هذا القبيل”.

أما علي برجي فقد كتب معلقا على تورط الأمن اللبناني في الجريمة : “تعذيب سوري حتى الموت في جهاز أمن الدولة، وعلى المنظمات الحقوقية التحرك فوراً”.
فيما قال فيديل مولا بعد أن نشر الصور: “هذا ليس قصف طيران ولا انهيار مبنى، هذا تحقيق جهاز أمن الدولة. الصهاينة في المعتقلات لم يفعلوا هذا”.

ونشر ناشط بعض الصور المتداولة على جريمة تورط الأمن اللبناني، وعلق بقوله ما نصه: “قُتل اللاجئ السوري #بشارعبدالسعود بذبحة قلبية نتيجة التعذيب الوحشي الذي تعرّض له من قبل #أمن_الدولة اللبناني بعد إلقاء القبض عليه في #بيروت، المتورطون حاولوا التستّر على الجريمة زاعمين أن المجني عليه “قيادي في داعش” وقُتل بسبب جرعة زائدة من المخدرات،”

 

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد