الرئيسيةتقاريرماذا تريد الإمارات من ليبيا بعد تدميرها؟

ماذا تريد الإمارات من ليبيا بعد تدميرها؟

حكومة طرابلس تواصلت مؤخراً مع أبوظبي عن طريق مدير مخابرات رئيس الوزراء، بخصوص إمكانية تمويل الإمارات لطرد آخر الميليشيات المناهضة للدبيبة في العاصمة.

الوطن – ماذا تريد الإمارات من ليبيا بعد كل هذا الدمار الذي كانت اللاعب الأساسي به؟ السؤال الذي يطرحه الكثير من المحللين والسياسيين وابناء الشعب الليبي نفسه.

الإمارات تتقرب من كل الأطراف المتناقضة والمتنازعة في ليبيا منذ الإطاحة بالرئيس الليبي معمر القذافي حتى اليوم. فهي تلعب على كل الحبال ومع كل الأطراف. فما تعلنه يختلف عن ما تقوم به على الأرض.

فقد قال موقع Africa Intelligence الفرنسي، الإثنين 16 يناير/كانون الثاني 2023. إن هناك تقارباً “يتزايد” وضوحه يوماً بعد يوم، بين رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد الدبيبة والإمارات. مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين “تتعزز” رغم دعم أبوظبي لزعيم الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر.

الوجه الأسود لدولة الإمارات: بلاك شيلد.. واجه إماراتية لعمليات تجنيد المرتزقة

- Advertisement -spot_img

واستشهد الموقع بحادثة تفتيش دورية الاتحاد الأوروبي البحرية “إيريني” في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، لسفينة ميرديك التي ترفع العلم الهولندي والتي كانت متوجهة إلى بنغازي.

حيث كانت السفينة تحمل مركبات BATT UMG المدرعة التي تصنعها شركة Armored Group، التي تتخذ من إمارة رأس الخيمة مقراً لفرعها في الشرق الأوسط.

ماذا تريد الإمارات من ليبيا؟

 watan.com
ماذا تريد الإمارات من ليبيا؟

في السياق ذاته، زعم الموقع أن حكومة طرابلس تواصلت مؤخراً مع أبوظبي عن طريق مدير مخابرات رئيس الوزراء، حسين محمد خليفة العايب. بخصوص إمكانية تمويل الإمارات لطرد آخر الميليشيات المناهضة للدبيبة في العاصمة.

وعلم موقع “أفريكا إنتليجنس” أن قوة الردع، بقيادة عبد الرؤوف كارة، ستكون من بين هذه الميليشيات. وهي الميليشيا نفسها التي ساعدت فتحي باشاغا، رئيس البرلمان الليبي بطبرق، في محاولاته للسيطرة على طرابلس أوائل عام 2022.

في حين طُردت كتيبة ثوار طرابلس، التي شاركت أيضاً في الهجوم، من المدينة بالفعل وفرَّ قائدها، مصطفى قدور، إلى تونس العاصمة، في تلك الأثناء.

وأشار الموقع إلى أن مدير المخابرات، “العايب”، يأمل أن تساعده ميليشيا غنيوة القوية بقيادة عبد الغني الككلي. التي أصبحت الآن جزءاً من قوة أمن الدولة، في طرد آخر المسلحين المعارضين للدبيبة.

ويرى الموقع أن هذه الخطة إذا تأكدت فإنها ستعزز العلاقات القائمة بين رئيس الوزراء الليبي والإمارات، فخلال عامي 2021 و2022، استضافت الإمارات مفاوضات بين الدبيبة وحفتر، في حين عيّن الدبيبة حليفاً مقرباً، سفيان الشيباني، لرئاسة السفارة الليبية في الإمارات.

ونتج عن المفاوضات إقالة الرئيس التنفيذي السابق لمؤسسة النفط الليبية مصطفى صنع الله في يوليو/تموز الماضي، وتعيين المصرفي السابق فرحات عمر بن قدارة، المقرب من دول الخليج، مكانه.

وهذا التطور في العلاقات بين طرابلس وأبوظبي عززه التقارب التركي الإماراتي الذي بدأ عام 2021، واستمر طوال عام 2022. والدبيبة بالفعل مقرب من أنقرة التي يعيش بها ابن عمه علي إبراهيم الدبيبة.

اقرأ أيضاً
- Advertisment -spot_img

أحدث الأخبار

منوعات