أرشيف - غير مصنف

ليليا تمنح “ستار أكاديمي9” فرصة العودة إلى المنافسة

سقطت متسابقة برنامج "ستار أكاديمي9" التونسية ليليا بن شيخة…

سقطت متسابقة برنامج "ستار أكاديمي9" التونسية ليليا بن شيخة ضحية البروباغندا الإعلامية التي ربما التجأت إليها إدارة الأكاديمية، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، بعد عرض حلقتين من البرنامج، ظهر خلالها أضعف من أن ينافس برامج اكتشاف الهواة الأخرى التي بُثت، وستبث خلال العام. ليليا، التي حصلت على المركز الأول في الـ" 5Top" لهذا الأسبوع، بنتيجة التصويت، تفاجأت بمنعها من الغناء في برايم الحلقة المُقبلة، بسبب ما قيل إنه كلام "مسيء"، و"عنصري"، صدر منها بحق ضيفة حلقة الغد الخميس، الفنانة اللبنانية هيفاء وهبي.

الكلام الذي عُدّ مسيئاً وعنصرياً وشغل مانشيتات الإعلام الفني، وصل صداه حتى صفحات التواصل الاجتماعي، كان في قول المشتركة التونسية إن أداء أغنيات هيفاء لن يكون صعباً على من أدّى أغنيات لأسمهان وأصالة، وقيل أيضاً إن المشتركة التونسية أبدت رأيها بشكل الفنانة وهبي، في حديث ثان مع أحد زملائها.

لا نعرف إلى أيّ حدّ سنختلف فيما إذا كان الكلام التي قالته المشتركة التونسية، يشكل إساءة بحق هيفاء وهبي، أم لا، فالفنانة اللبنانية بإمكانيات صوتية متواضعة، وهي نفسها ترفض أن تقول عن نفسها مطربة، فهل سنختلف حول رأي، يقول إنها كذلك، لمجرد أنه خرج على لسان هاوية شابة؟

أما الجزء الثاني من الكلام الذي نُسب إلى المشتركة التونسية، فهو سؤالها لزميلها إن كان يحب هيفاء أم يحب السيلكون فيها؟ والكلام هنا، إن لم نعتبره يندرج في إطار الرأي الشخصي، وإن تجاوزنا مسألة أن الحديث عن عمليات التجميل عند الفنانين بات جزءاً من سيرتهم اليومية، يبقى أقل من أن نصفه بالعنصرية.

بكل الأحوال، يبقى كلام ليليا الذي قالته بحق الفنانة هيفاء وهبي أقل بكثير من ردود فعل مديرة الأكاديمية كلوديا مرشيليان، التي أنّبت طالبة أكاديميتها، وأعطتها درساً في الأخلاق، وحقوق الإنسان، الأمر الذي يُرجّح أن إدارة الأكاديمية وجدت في كلام الطالبة التونسية، أو زلّة لسانها، منافع أخرى غير مسألة الحرص على احترام الفنانة هيفاء وهبي، إذ كان كلام ليليا فرصة لمديرة الأكاديمية الجديدة لفرض هيبتها، كما توافر للبرنامج، بسبب هذا الكلام، وخلال أيام قليلة، دعاية كبيرة جراء ما قيل إنه إساءة، وما قيل إنه رد على الإساءة، ولعل ما تناقلته الصحافة عن الحادثة، فاق بكثير ما تناقلته عن البرنامج ذاته.

أما بالنسبة للإساءة للفنانة هيفاء وهبي، فلا يحتاج المتتبع لردود الفعل، لكثير من الذكاء ليكتشف أن الإساءة بحق هيفاء وهبي جاءت من إدارة الأكاديمية، أكثر من طالبتها، وذلك بطريقة معالجتها للموضوع، فكان باستطاعتها إتخاذ إجراءاتها دون هذه الضجة الإعلامية، التي كسب فيها الجميع، سوى الطالبة المسكينة.

زر الذهاب إلى الأعلى