المجلس الوطني السوري يطالب اللجنة الوزارية العربية بتجميد عضوية دمشق
المجلس الوطني السوري
أعلنت بسمة قضماني الناطقة باسم المجلس الوطني السوري المعارض وعضو المكتب التنفيذي للمجلس أن وفد المجلس طلب من اللجنة العربية الوزارية المعنية بسوريا تجميد عضوية دمشق في الجامعة العربية وفرض عقوبات وتحقيق حماية دولية، مستبعدة في الوقت ذاته إمكانية تكرار السيناريو الليبي من خلال فرض حظر جوي.
وقالت قضماني في تصريحات للصحفيين عقب…
المجلس الوطني السوري
أعلنت بسمة قضماني الناطقة باسم المجلس الوطني السوري المعارض وعضو المكتب التنفيذي للمجلس أن وفد المجلس طلب من اللجنة العربية الوزارية المعنية بسوريا تجميد عضوية دمشق في الجامعة العربية وفرض عقوبات وتحقيق حماية دولية، مستبعدة في الوقت ذاته إمكانية تكرار السيناريو الليبي من خلال فرض حظر جوي.
وقالت قضماني في تصريحات للصحفيين عقب لقاء وفد المجلس الوطني مساء اليوم باللجنة العربية الوزارية المعنية بسوريا المجتمعة حاليا بأحد فنادق القاهرة برئاسة الشيخ حمد بن جاسم رئيس وزراء دولة قطر إن المبادرة العربية وصلت إلى طريق مسدود.. داعية إلى عدم إعطاء النظام مهلة جديدة، وبحث آليات حماية المدنيين بالوسائل المتوافرة عربيا ودوليا، من خلال مراقبين عرب ودوليين، والتلويح بكل ما هو ممكن لحماية المدنيين.
وأشارت إلى أن اللجنة الوزارية متعاطفة إلى حد كبير مع السوريين، هناك في الجامعة دول متعاطفة أكثر من غيرها ، ولكن هناك تخوفا على سوريا، ويجب أن يعلم الجميع الخطر الذي يحدق بسوريا مسئولية النظام.
وقالت : لا أعلم إن كان هناك توافق على تجميد العضوية أم لا، ولكن هناك دولا ترى ضرورة تجميد العضوية، في حين أن البعض يرى أن هناك مساوئ لهذا الخيار لأنه يعني قطع العلاقة مع النظام، ولكن نرى أن هذا أمر ضروري لأنه يشعره أنه معزول ويجب أن يسمح بتداول السلطة.
وردا على سؤال: هل طُرح موضوع الحظر الجوي ؟.. قالت قضماني إنه لم يطرح، والنموذج الليبي غير مطروح، تحدثنا عن حماية المدنيين، وهناك مسارات أخرى لحماية المدنيين، تستدعي إجراءات دولية مثل أن تعطي مفوضية حقوق الإنسان والمنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة تقارير عن الوضع على الأرض الذي أصبح خطرا.
وحول هل طلب الوفد الاعتراف بالمجلس الوطني.. قالت قضماني: إن الجامعة العربية لا تستطيع أن تعترف بالمجلس الوطني ، الدول العربية هي التي يمكن أن تعترف بالمجلس الوطني ، وهناك مشاورات مع عدد من الدول ، وهناك بالفعل اعترافان بالمجلس الوطني ، مشيرة إلى أن ليبيا اعترفت بالمجلس ، كما أن تونس ينتظر أن يأخذ اعترافها شكلا رسميا بعد تشكيل الحكومة.
من جانبه ، قال عبد الباسط سيدا عضو المكتب التنفيذي في المجلس الوطني السوري إن الشعب السوري خرج اليوم ليطالب بتجميد العضوية في الجامعة العربية .
وردا على سؤال حول الخلافات بين المعارضة .. أشار إلى أن المعارضة السورية متوحدة إزاء المفاهيم العامة والمجلس الوطني يمثل القسم الأكبر منها ، فنحن نتحاور مع الجميع ولدينا تواصلات والكل في سوريا متفق على ضرورة التخلص من النظام، لكن هناك محددات وآليات ورغم أن هناك تباينا في وجهات النظر إلا أنها مسألة طبيعية في كل أنحاء العالم .
واعتبر سيدا أن المطالبة بتوحيد المعارضة السورية جميعها في صف واحد هي مسألة تعجيزية.
وقال إنه لا توجد خلافات جادة بين المعارضة وإنما هناك بعض الأشخاص قد يفتعلون هذه المسائل، لكن في الإطار العام فإن الكل في سوريا مجمع على ضرورة وضع حد للقتل والاعتداء على الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية ، فلا يوجد أي شخص يعارض هذه الأهداف التي يطالب بها الشعب.
وشدد على أن هذه الخلافات ليست جذرية وإنما هناك بعض المسائل تحتاج لمزيد من التواصل من أجل تحقيق تفاهم بمعنى متماسك.
وفي رده على ترحيب سوريا بزيارة بعثة عربية.. قال سيدا إن النظام السوري عودنا إنه يقول شيئا بينما يفعل شيئا آخر على الأرض، فهو نظام خبير في إفراغ كل المبادرات من مضامينها وشعبنا في سوريا لا يثق في هذا النظام والذي طالما رفع شعارات القومية لإجهاض المشروعات الوطنية الداخلية.
وتابع قائلا : لذلك نأمل من المجتمع العربي الذي ننتمي إليه أن يتفهم أن هذا النظام قد فقد المصداقية والشرعية لدى الشعب السوري ونأمل أن يقرر العرب رفع الغطاء عنه.
رابط دائم:




