تراجع الأسواق العالمية على الرغم من تطمينات أوباما
اوباما: القدرة الائتمانية للولايات المتحدة مطمئنة
حاول الرئيس الاميركي باراك اوباما طمأنة الاميركيين و العالم وقال إن الاسواق لا تزال تثق بالقدرة الائتمانية للولايات المتحدة. من واشنطن تقرير وفاء جباعي.
.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص “جافا”، وأحدث الإصدارات من برنامج “فلاش بلاير”
…
اوباما: القدرة الائتمانية للولايات المتحدة مطمئنة
حاول الرئيس الاميركي باراك اوباما طمأنة الاميركيين و العالم وقال إن الاسواق لا تزال تثق بالقدرة الائتمانية للولايات المتحدة. من واشنطن تقرير وفاء جباعي.
.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص “جافا”، وأحدث الإصدارات من برنامج “فلاش بلاير”
تراجع مؤشرا داو جونز وناسداك الأمريكيين على الرغم من تقليل الرئيس الأمريكي باراك أوباما من تخفيض مؤسسة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني للولايات المتحدة.
وانخفض مؤشر داو جونز بـ5.6 في المئة مغلقا على تراجع مقداره 635 نقطة ليصل إلى 10810 نقطة.
ويعد هذا أكبر انخفاض يشهده داو جونز في يوم واحد منذ اكتوبر/ تشرين الأول 2008، والسادس من نوعه في تاريخ المؤشر.
أما مؤشر ناسداك فقد هبط بنسبة 6.9 في المئة، كما انخفض مؤشر “اس آند بي 500” فخسر 6.7 في المئة وهي أكبر خسارة يتلقاها منذ ديسمبر/ كانون الأول 2008.
ولم يقتصر الهبوط على الأسواق الأمريكية فقط، حيث تراجع مؤشر فاينانشيال تايمز البريطاني بنسبة 3.4 في المئة.
وتعد هذه المرة الأولى، في تاريخ مؤشر فاينانشيال تايمز على مدى 27 عاما، التي يهبط فيها بأكثر من 100 نقطة لأربع جلسات على التوالي.
وفي المانيا تراجع مؤشر داكس بنحو 5 في المئة، بينما انخفض مؤشر كاك الفرنسي بـ4.7 في المئة.
وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قال، في أول كلمة له عقب تخفيض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة من قبل مؤسسة ستاندرد آند بورز، إن “الأسواق ستحقق مكاسب وستنخفض، لكن هذه هي الولايات المتحدة”.
وأضاف، في إشارة إلى قرار ستاندرد آند بورز، “لا يهم ما تقوله وكالة واحدة، لقد ظللنا دوما وسنظل دوما اقتصاد من فئة AAA”.
وكانت وكالة ستاندرد آند بورز قد قللت التصنيف السابق للولايات المتحدة وهو AAA.
وأعرب اوباما عن أمله في أن يؤدي هذا التخفيض إلى منح السياسيين الأمريكيين “إحساسا جديدا” بالوضع الذي تمر به الولايات المتحدة.
ودعا الجمهوريين والديمقراطيين إلى توافر “الرغبة السياسية” لديهم.
وأضاف “المشكلة ليست عدم وجود الخطط أو السياسات. إن ما يجب أن نغيره هو عدم توافر الرغبة السياسية في واشنطن”.
وكانت قيمة الفائدة على السندات الاسبانية والإيطالية قد انخفضت بشدة بعد أن تدخل البنك المركزي الأوروبي في محاولة لوقف عدوي ازمة الدين في منطقة اليورو.
واعلن البنك المركزي الأوروبي في وقت سابق عن نيته شراء السندات الاسبانية، مما أدى إلى تراجع الفائدة عليها السندات الأسبانية من أكثر من 6 في المئة إلى حوالي 5.2 في المئة.
وتعني هذه الخطوة أن المستثمرين يعتقدون أن إقراض أموال لاسبانيا صار أمرا اقل خطورة.




