أرشيف - غير مصنف

وليد جنبلاط ينتقد اختطاف معارضي النظام السوري في لبنان

دبي – العربية.نت

انتقد رئيس جبهة النضال الوطني، النائب وليد جنبلاط، عمليات خطف المعارضين السوريين والتي أكد النشطاء في وقت سابق أنها تتم في لبنان، داعيا إلى ضرورة التنسيق الأمنى بين لبنان وسوريا، لكن وفق ضوابط، مشيرا إلى أنه سيتحدث مع الأجهزة الأمنية ليكون قرارها مركزيا، قائلا: “كفى للزيارات الفردية لسوريا من دون علم السلطات اللبنانية، لأن هناك مجلس…

دبي – العربية.نت

انتقد رئيس جبهة النضال الوطني، النائب وليد جنبلاط، عمليات خطف المعارضين السوريين والتي أكد النشطاء في وقت سابق أنها تتم في لبنان، داعيا إلى ضرورة التنسيق الأمنى بين لبنان وسوريا، لكن وفق ضوابط، مشيرا إلى أنه سيتحدث مع الأجهزة الأمنية ليكون قرارها مركزيا، قائلا: “كفى للزيارات الفردية لسوريا من دون علم السلطات اللبنانية، لأن هناك مجلسا أعلى”.

وشدد جنبلاط في حديثه لبرنامج “ستوديو بيروت”، والذي بثته “العربية” الخميس، على ضرورة توحيد عمل الأجهزة الأمنية للعمل في ملف المعارضين السوريين المخطوفين، داعيا الأسد للقبول ببنود المبادرة العربية، ثم متوقفا عند ملف المحكمة الدولية، وناصحا حزب الله بالتعامل مع المحكمة وتمرير قرار التمويل، قائلا: “وأنصح الحزب أن يمرر التمويل، وإلا لماذا لا يذهب ويدافع عن نفسه”.

وقال جنبلاط في حديثه: “المطلوب توحيد عمل الأجهزة الأمنية تحت إشراف رئيس الجمهورية ميشال سليمان للتحقيق بما يحصل مع المعارضين السوريين، وكما نعلم أن هناك معلومات من اللواء أشرف ريفي تقول إن شبلي العيسمي عندما رفض التسوية مع النظام السوري خطف، كما أن آل الجاسم خطف عن يد ابن علي الحاج”.

وأكد أن “الأمن اللبناني يحترم الأمن السوري، ولكن على الأمن السوري احترام أمننا أيضا”، مطالبا في هذا الإطار بتوحيد عمل الأجهزة الأمنية من الأمن العام إلى الأمن العسكري إلى أمن الدولة تحت إشراف رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان.

كما استنكر جنبلاط الزيارات الفردية إلى سوريا، موضحا أنه “لا يحق للجيش أن يذهب إلى دمشق من دون أن يطلع الحكومة اللبنانية على ذلك”.

وأضاف: “مع الأسف لطالما كان للأجهزة الأمنية في لبنان حرية الحراك خارج علم الحكومة، ونعم للتنسيق الأمني والعسكري بين لبنان وسوريا لكن مع ضوابط، وكفى للزيارات المتنقلة إلى سوريا، فهناك مجلس أعلى يقوم بمهامه، يسجل الشكاوى من لبنان وسوريا معا، ولا بد من إقالة نصري خوري، لأننا نحتاج إلى شخص محترف يسجل الشكاوى ولا يكون حزبيا”.

كما توقف جنبلاط عند ملف المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، وقال: “إذا كان حزب الله لا يريد لموضوع تمويل المحكمة أن يمر، سيسقط بالتصويت، ولكن هذا خطأ سياسي كبير”.

وأردف: “أتفهم تحفظات حزب الله، ولكن عليه أن يعرف أنه إذا كان المتهمون هم من المقدسات لديه فمن استشهدوا هم أيضا من المقدسات، وأنصح الحزب أن يمرر التمويل، وإلا لماذا لا يذهب ويدافع عن نفسه”.

دور الجامعة العربية

وعن تغيير ثوابته، أوضح جنبلاط “نعم لسلاح المقاومة دفاعيا، وعندما يخرج القرار من الحزب للانضمام إلى الدولة أهلا بهم، وفي ما يتعلق بالمحكمة أنا أول من قلت نعم للمحكمة، لأن مقاطعتها سيضر لبنان، وفي ما يخص سوريا لا لاستخدام لبنان ضد سوريا والعكس، وهذه ثوابتي ولم أغيرها”.

وحول علاقته برئيس الحكومة السابق سعد الحريري لفت جنبلاط إلى أن علاقته بالحريري هي علاقة صداقة وحلف سياسي سابق، وافترقنا ليس على مبدأ المحكمة بل على الخوف من الفتنة وعلى التحالفات الإقليمية، ولكن اليوم الوضع تغير”.

وتابع: “أرجو من سويا أن تساعد سوريا للخروج من هذا المأزق، وذلك من خلال تبني ورقة الجامعة العربية”.

وشدد جنبلاط على أنه “لا بد من تسوية في سوريا من أجل الوحدة الوطنية والاستقرار وفق بنود ورقة الجامعة العربية، والتي تنص على التعددية السياسية وانتخابات حرة وسحب الجيش من الشارع وهذه البنود مهمة”، مشيرا إلى أهمية “ترجمة التسوية السياسية للجامعة”.

وأوضح أنه “إذا رأت الجامعة أنه لا بد من الاستعانة بدول مؤثرة أنصح تركيا وإيران لوقف نزف الدم في سوريا”.

كما دعا جنبلاط الأسد إلى القبول بمبادرة الجامعة العربية، قائلا: “مررنا بالتجربة في لبنان عندما أطلقت النار على الحافلة في عين الرمانة، ولذلك أتوجه للأسد بأن يقبل عمليا بمبادرة الجامعة العربية”.

المصدر: العربية نت

زر الذهاب إلى الأعلى