الرئيسيةأرشيف - غير مصنفخبراء مصريون : الاتفاقات الاربع التي وقعها بوش مع السعودية في زيارته...

خبراء مصريون : الاتفاقات الاربع التي وقعها بوش مع السعودية في زيارته الأخيرة هي "عنوان الوصاية والخيانة الكاملة لأسرة آل سعود"

في واحدة من أهم الندوات الاستراتيجية التي عقدت في مصر مؤخراً وحملت عنوان [مخاطر الاتفاقات الأمنية الأربع الموقعة بين السعودية وأمريكا] أكد الخبراء الاستراتيجيون أن إبرام السعودية للاتفاقات الأربع الأمنية مع أمريكا والمتضمنة [حماية المنشآت النفطية ـ حماية الحدود ـ مكافحة ما يسمى الإرهاب ـ الاتفاقية النووية] يمثل استعماراً جديداً ووصاية سلبية على مقدرات البلاد وتهديداً فعلياً للأمن القومي ليس للجزيرة العربية فحسب بل للأمة العربية كلها.
وحذر الخبراء من الخطورة المترتبة على تنفيذ هذه الاتفاقات والتي تأتي كامتداد تاريخي لمشوار طويل من التبعية السعودية لواشنطن منذ توقيع اتفاقية الدفاع المتبادل بين الدولتين في 18/6/1951 والتي نتج عنها إقامة قاعدة الظهران الجوية التي كانت أداة تهديد وهيمنة عسكرية أمريكية ضد المنطقة العربية ،أما الاتفاقات الأخيرة والتي تصادف عقدها مع زيارة بوش لإسرائيل وإحيائه للذكرى الستين لاحتلاله لفلسطين، وكأن السعودية تكافأه على جريمته، هذه الاتفاقات ستحول السعودية إلى دولة مخترقة ومهددة لجيرانها لأن الجواسيس الأمريكان سيكونون معول هدم لأية استراتيجية دفاعية تتبناها أية دولة خليجية، وستهدد هذه الاتفاقيات العلاقات العربية/ السعودية وستكون على حسبها. من جهة أخرى أكد علماء الإسلام من الأزهر الشريف الذي شاركوا في الندوة على أن هذه الاتفاقات حرام شرعاً لأنها تتضمن موالاة صريحة لأعداء المسلمين الذين يقتلونهم في أفغانستان والعراق وفلسطين ولبنان، وطالبوا بموقف حازم لعلماء ومثقفي الأمة ضد آل سعود الذين دأبوا منذ تأسيس مملكتهم (عام 1932) على الخيانة للأمة والتبعية للأمريكان والصهاينة، وأنهم بذلك فقدوا أهليتهم الشرعية للإشراف على الأماكن الحجازية المقدسة وعلى موسمي الحج والعمرة، ومن الواجب شرعاً نزع هذا الإشراف من بين أيديهم الملوثة بمصافحة ومباركة ودعم أعداء الأمة من الأمريكان، وأن يتم التدويل الإسلامي لهذه المقدسات من زاوية الإشراف والرعاية بعيداً عن الأسرة السعودية الحاكمة وإتباعها من وعاظ السلاطين الوهابيين.
جاء ذلك في الندوة الاستراتيجية الهامة التي عقدها مركز يافا للدراسات والأبحاث بالقاهرة وشارك فيها بالحضور وإلقاء الأبحاث كل من الخبراء الاستراتيجيون اللواء د. نبيل فؤاد ـ اللواء د. رضوان عبد الله ـ اللواء د. سيد عبد الكريم أحمد ـ الدكتور/ عبد الصمد الشرقاوي ـ الكاتب والمفكر اليساري إبراهيم بدراوي ـ الشيخ الدكتور/ أحمد السايح أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية بالأزهر الشريف ـ الشيخ الدكتور/ أحمد محمد الكاشف (كلية الدعوة الإسلامية) ـ السياسي القومي فاروق العشري (الحزب الناصري) ـ د. فكري عبد المطلب الخبير في دراسات الجزيرة العربية ـ ولفيف من الإعلاميين والخبراء وقدم الصحفيون (رحاب أسامة ـ سوزان عاطف ـ سيد حسين) استطلاعاً موسعاً لرأي 30 من كبار العلماء والخبراء والإعلاميين حول مخاطر هذه الاتفاقات على الأمن القومي العربي أثارت اهتمام المشاركين.
هذا وقد أداء الحوار د. رفعت سيد أحمد المدير العام للمركز وقامت العديد من الصحف المصرية والعربية بتغطية فاعليات الندوة.
 
اقرأ أيضاً
- Advertisment -spot_img

أحدث الأخبار

منوعات