سلطنة عمان لن تكون الثالثة في التطبيع.. فهل ستكون الرابعة؟ ومن هي الثالثة؟ الشاهين العماني يجيب

الدبور – سلطنة عمان لن تكون الثالثة في التطبيع من بين دول مجلس التعاون الخليجي، تصريح وزير خارجية سلطنة عمان الذي أثار الكثير من الجدل بين النشطاء ووسائل الإعلام العربية المختلفة. وخاصة إعلام الإمارات الذي تداول التصريح بشكل مخالف وهو أن التصريح ما هو إلا تمهيد للتطبيع مع الإحتلال. وان السلطنة ربما تكون الرابعة أو الخامسة في التطبيع.

وذهب أيضا بعض النشطاء في سلطنة عمان نفسها إلى هذا الرأي فقال البعض لماذا قال وزير خارجية عمان بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي أن السلطنة لن تكون الثالثة؟ لماذا لم يقطع الشك باليقين ويصرح علانية أن السلطنة لن تطبع؟ لماذا قال إنها لن تكون الثالثة؟

في حقيقة الأمر أن السؤال الذي وجه للوزير العماني كان بهذه الصيغة هل ستكون سلطنة عمان الدولة الثالثة في الخليج التي ستطبع مع دولة الإحتلال، فأجاب ان سلطنة عمان لن تكون الثالثة. ولكن إن لم تكن الثالثة فهل ستكون الرابعة أو الخامسة أخر دولة في مجلس التعاون التي ستطبع.

الشاهين العماني أجاب بطريقة سهلة وسلسلة عن هذا السؤال في سلسلة تغريدات أشار فيها إلى من هي الدولة الثالثة إذا بعد الإمارات قائدة التطبيع في المنطقة والبحرين التي لحقت بدون تفكير أو قرار داخلي. فهل ستكون السعودية أم دولة قطر أم الكويت؟

سلطنة عمان لن تكون الثالثة ولكن من هي الثالثة إذا؟

وقال الشاهين العماني في سلسلة تغريدات له لسعها الدبور جاء فيها ما نصه: “ذهب البعض في تفسيراته الذاتية لتصريحات معالي وزير الخارجية الموقر حول عدم كون عمان (ثالث) دولة خليجية تطبع مع كيان الاحتلال، الى مابعد مراحل السخف والاساءة للوطن سواء بوصفها كأنها تمهيد للتطبيع أو اعتبارها اعادة ترتيب لتكون الرابعة او الخامسة أو النقد لمجرد النقد”

إقرأ أيضا: مصري في أمريكا يطعن حاخام يهودي في مدينة بوسطن ويواجه تهمة جريمة كراهية (فيديو)

وأضاف بتغريدة ثانية لسعها الدبور أيضا ما نصه: إن كانت بلاغة البيان الدبلوماسي العماني قد استعصت فهماً في السابق على شعوب وحكومات بأكملها، لعمق معانيها والرسائل الواضحة التي تبعثها فيستعني بها المعني فيتقي غضب الحليم، فكيف بتصريحات #محزم_السلام_الدولي والرسالة التي حملها الرقم (٣) والتحدي الصعب الذي فرضه على إعلام #المطمط ؟”

وأضاف أيضا ما نصه: ودون الخوض في مراحل اتهام عمان بقرب التطبيع والتي أتت على ألسنة مسؤولين صهاينة وغربيون ودبلوماسيون عرب وشخصيات اعتبارية مطمطية بكل ثقلهم الاعلامي وصحفهم وقنواتهم وكنا نردد كل مرة تطبيع مافي مافي تطبيع اذا لنواجه الخيارات المطروحة امام أدوات #المطمط وإعلامها عمان لن تكون الثالثة”

وأكمل الشاهين العماني تغريداته بسؤال عن من هي الثالثة إن لم تكن السلطنة فقال ما نصه كما لسع الدبور: “معلش،،،، خلوها الرابعة الان وسنتعامل مع ذلك لاحقاً فمن هي الثالثة ؟ السعودية، بثقلها الاسلامي العالمي ؟ والله سوف تفلعهم وصحفييهم بقبٍ من العتم، يصحصحهم شوي ان اتهموها بذلك قطر بصدارتها واستقلالية رأيها؟ تكفي قناة الجزيرة لأن تجلدهم ببرنامج واحد يسلخهم ثم يحمرهم كالمضبي”

لينهي تغريداته بقوله: الكويت يعني راح تكون رقم ٣ ؟ الكويت قاطعت حتى الرياح التي تعبر فوق اراضي الاحتلال وحرمت أخذ نفس من هوائها، وتكفي مواقفها المشرفة دولياً مع القضية الفلسطينية بانتظار شطارة #المطمط امام هذا التحدي الصعب والذي بلا شك فصل فيه معالي وزير الخارجية الموقر بالرقم ٣ ما بين الشك والتشكيك”

“مواقفنا مع القضية الفلسطينية شارحة لذاتها،،،،،وكفى ونصيحة لمن شاء ان يجلد ذاته او ينقم على نفسه او ينتقد لمجرد النقد ان لا يشكك الاخرين بقرب تطبيع عمان فهذه وظيفة دول #المطمط وذبابها الالكتروني فقط لا غير”

يذكر أن الشاهين العماني الذي يغرد من سلطنة عمان ومدافع شرس عن وطنه. يقصد دولة الإمارات بكلمة “المطمط” التي يكررها في تغريداته في كل مرة. وهو لقب جديد حصلت عليه الإمارات من ضمن ألقاب عديدة أطلقها النشطاء عليها من مختلف الدول العربية.

الإماراتالبحرينالتطبيع مع إسرائيلالشاهين العمانيسلطنة عمان